لا يعقل يا مصر أن يظل الثوار الفلسطينيون رهن سجونك، فليس هذا هو دورك، فدورك احتضانهم وتقديم الدعم لهم، ففلسطين كالجزائر ثورتان ضد الظلم والاستعمار، هذا ما تربينا عليه،،،، دماء أبنائك روت ثرى فلسطين، وهؤلاء الأربعة هم أحفاد الفدائيين الذين رباهم وأعدهم البطل المصري مصطفى حافظ، والبطل المصري أحمد عبدالعزيز، وكلاهما قد استشهد على ثرى فلسطين، ولذا فإن مدارس وشوارع فيما بقي من فلسطين تحمل اسميهما،،، عندما نذكر مصر نذكر حطين وعين جالوت، ونذكر التبة ٨٦، ونذكر صور باهر، ونذكر كفار ديروم، ونذكر البيك طه( الضبع الأسود) ونذكر دماء شهدائها التي سالت نهرا، بل أنهارا على تراب فلسطين، عودي يا مصر إلى تلك الأيام الخوالى والزمن الرائع الجميل، عودي يا مصر،،،، أطلقي سراح ثوارنا، وإبقاؤهم رهن قيودك من شأنه أن يشوه تاريخك القديم والمعاصر، وهذا ما لا أريده لمصر التي ننظر إليها، نحن الجيل الذي عاش أياما كانت فيه مصر حاضنتنا، وتنبذ كل من خان فلسطين، ملكا كان أو صعلوكا،،،، عدوك يا مصر ليس هؤلاء الأبطال، بل أؤلئك المفرطون، وأما عدوك الأخطر فهم الصهاينة،،، الصهاينة،،، وأكرر؛ هم الصهاينة.