حول تفجيرات غزة

نشر 22 يوليو 2015 | 05:46

قطاع غزة ذو المساحة الجغرافية الصغيرة التي لا تتجاوز 365 كم2 تعرض لثلاث حروب في 6 سنوات وعشرات التوغلات والاجتياحات عوضا عن اغتيال خيرة شبابه وقياداته، وفرض عليه حصار لم يسبق له مثيل وهو مستمر منذ 9 أعوام وأضف على ذلك أن تأتي حكومة لا تعترف به ولا بحقوق موظفيه.

 

وأيضا قنوات فضائية عربية بدلاً من دعم صموده تشن ضده حملات إعلامية تعمل على تشويهه ووصفه بأنه وكر للإرهاب.

 

وعلى الرغم من كل ذلك بقي محافظا على أمنه ولربما هو الوحيد الذي ينعم بذلك من دون المحيط العربي، ولم يتوقف عند ذلك لكنه أيضا حمى ظهر المقاومة التي حققت انتصارات ضد العدو الصهيوني والتي تتكشف في هذه الأيام.

 

وعلى المستوى السياسي نجحت حماس في فكفكة الطوق السياسي من حولها والتي كان آخرها السعودية.

 

كل ذلك أغاظ أعداءها وخصومها الذين لم ينفكوا عن التآمر عليها بالليل والنهار.

وبالتالي هم يريدون من وراء التفجيرات التي حدثت صباح الأحد 19 / 7:

1. إظهار غزة بأنها بلا أمن ولا أمان.

2. يريدون إيهام الرأي العام بأنهم يملكون قوة كبيرة ومنظمة.

3. يريدون أن يلمزوا للقوى العربية بأن حماس لم تعد مسيطرة على غزة.

4. هم يريدون سحب البساط من تحت حماس وألا تتوسع في علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية وتظل حبيسة الأحداث الداخلية.

5. هي محاولة لاستنزاف قوة حماس والجهاد العسكرية والأمنية.

وفي المقابل هذه الأحداث ومثيلاتها أعطت حماس القوة الجماهيرية التي تلتف حولها بعد كل جريمة تفجيرية تحدث في البلد.