شواذ وكومبارس يعلنون الحرب على غزة

نشر 22 فبراير 2015 | 10:59

نفت وزارة الداخلية وكذلك حركة حماس تسلل أي شخص عبر الحدود مع مصر، مؤكدين أن الحدود مع مصر آمنة ومستقرة، وقد استنكرت وزارة الداخلية استمرار وسائل الإعلام المغرضة الزج بقطاع غزة في الأحداث الدائرة في مصر بعد أن زعمت قناة تلفزيونية بأن مسلحين فلسطينيين تسللوا من غزة إلى سيناء.

لقد وصل مستوى الإعلام المصري الفاسد أسفل سافلين وخاصة في هجومه على الإسلام والمسلمين والمقاومة الفلسطينية وغزة وكل من يقف في وجه المحتل الإسرائيلي، فهذا الإعلام يخدم المحتل الإسرائيلي أكثر مما يخدم الانقلاب في مصر لأن غاية الانقلاب هي حماية أمن العدو الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال ولذلك فقد تولى المهمة الإعلامية ثلة من الشواذ والكومبارس والمعاتيه ممن لا يعرفون الانتماء للوطن ولا للدين وإنما لمن يدفع لهم ويبقيهم في مراكزهم يحرضون ويكذبون ويفترون.

نبدأ مع مخبر أمن الدولة أحمد موسى الذي قال بطريقة الحامل التي تتوحم _على رأي د. صلاح البردويل" : "أنا نفسي..أنا نفسي.. الطيران المصري يضرب غزة بعد ما يخلص في ليبيا"، هذا الشخص فضلا عن أنه كان "حتة" مخبر في أمن الدولة كان شاذا جنسيا خلعته زوجته بسبب شذوذه وسوء أخلاقه وهذا كلام لا أقوله أنا وإنما قالته الصحف وقالته الإعلامية المصرية آيات عرابي، أما إبراهيم عيسى فهو شخصية مهترئة وقد عرفت ذلك مبكرا عند ظهوره " كومبارس" لدقيقة في أحد الأفلام المصرية في الوقت الذي كان يعتبر من الصحفيين العنيدين في وجه مبارك وهذا دليل على استماتته للشهرة ولو بطرق ذليلة ، هذا الذليل إبراهيم عيسى هاجم قبل بضعة أيام الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه واستهزأ بشخصيته، علما بأنه ذاته قدم برنامج " الفاروق عمر" قبل سنوات ولكن لأنه لا يستحق أن يكون شخصية مقربة من الإسلام تجدونه اليوم يقضي وقته بين صبايا كاسيات عاريات يفقهن في السياسة وسبل الخيانة حتى لا يجادل اثنان في سقوطه الأخلاقي بعد سقوطه الديني.

 

أما المدعو خالد أبو بكر فهو قمة في الغباء وقد تجلى غباؤه حين علق على مشهد ذبح الأقباط، قائلا: كلهم بيقولوا الشهادة دلوقتي، الشهادة آخر كلمة قالوها قبل الموت" ولكن كبيرهم الذي علمهم السحر عمرو أديب قاطعه، قائلا: " محدش كان بيتشاهد يا خالد، ده كلهم أقباط".

 

في الختام المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام أخلاقها عالية ولن تلتفت إلى تحريض هؤلاء الخونة ، ولن يستطيعوا حرف بوصلة المقاومة التي لا ترى عدوا لها وللشعب الفلسطيني غير العدو الإسرائيلي.