هل هنالك فرق بين الشهيد أبي عمار ومحمود عباس؟

نشر 26 يناير 2015 | 05:13

سنة 1996 شاركت في انتخابات المجلس التشريعي، ونافست مرشحي حركة فتح، وطعنت أمام أبي عمار في المنتدى بنزاهة الانتخابات، وكان ذلك بحضور معظم مرشحي خان يونس الذين لم يفوزوا.
ومع ذلك أعادني أبو عمار رحمه الله إلى عملي ثانية.
سنة 1998، قال أبو عمار: احبسوه، وفعلاً تم حبسي عند غازي الجبالي عدة أيام، إثر خروجي على رأس مسيرة ضد ممارسات السلطة.
ولم يقطع أبو عمار رحمه الله راتبي.
مع بداية انتفاضة الأقصى في 15/11/2000 قال أبو عمار: احبسوه، اثر خروجي على رأس مسيرة ضخمة في خان يونس ضد التنسيق الأمني، أثناء وداع الشهيد يحيى أبو شمالة، ولكنني رفضت تسليم نفسي، وتمردت على قرار الرئيس.
ولم يقطع أبو عمار رحمه الله راتبي
في شهر أكتوبر سنة 2001، كنت على رأس مسيرة خرجت من مستشفى الشفاء تحمل جثمان الشهيد هيثم أبو شمالة، وأغلقت شوارع غزة قبل أن تطوف حول مقر مدير الشرطة غازي الجبالي، وتهدده بالقتل، وتهتف بسقوطه، قبل أن تتوجه إلى مفترق أنصار.
ولم يقطع أبو عمار رحمه الله راتبي.
سنة 2007 قلت عبر الفضائيات: آفة قطاع غزة هو الانفلات الأمني، لقد أرهقنا الانفلات، وكدر حيانتا، وكان يجب أن تحسم الأمور في غزة.
فقطع محمود عباس راتبي مباشرة.
فهل هنالك فرق بين الرجلين؟