اذاعة فلسطينية عربية اللسان والهوية .... اسلامية المنهج في العام الثالث بعد الالف الثانية نورها توهج فكانت نقطة الانطلاق لكل من انضم للسباق سباق الكلمة الصادقة والقلم الحر ...
ولانها كذلك خاضت العديد من المعارك .... معارك بلا حدود معركة الوجود نجحت بفضل الله رغم انها في ذاك الحين لم تزل ولود ...
واتحدث هنا عن محاولة سلطة اوسلو اغلاق مقرها وتشميعه بالاحمر ومصادرة مقتنياتها من اجهزة ومعدات .... علاوة عن ملاحقة موظفيها في ذاك الحين لانهم وببساطة تحدوا الجلاد وكسروا هيبة هامان بالكلمة الصادقة والبرهان الساطع والحجة القوية والدليل المتين ....
ويوم كسروا هيبة هامان ارسل لفرعون طالبا نجدة عاجلة .... قبل ان تغير الاقصى للناس عقولهم او ان تظهر في الارض الفساد .... كما يزعمون
وتجلت النجدة الفرعونية بطائرة هليوكبتر شيطانية تقذف حممها على مقر الاذاعة الاول في برج فلسطين وسط مدينة غزة ثم ما لبثت ان عضت على الجرح وانطلقت من تحت الركام تكمل مشوار المعرفة الذي خطته لجيل يحمل القران في صدره ... تربى على حب الوطن وعشق الشهادة .
وفي مشوار التحدي محطات عديدة رافقت الاقصى فكانت نارا على علم فهي ليست الاولى وجودا في فلسطين .... لكنها وبلا شك الاصدق والاقدر على حمل الامانة لانها شبل ولد في العرين .
في العام 2006 حاول جنود هامان مرارا وتكرارا اقتحام مقرها في جملة الشغب الامني الذي كان حاصلا في ذاك الحين .... فهب الاشاوس متزنرين سلاحهم حتى لاذ المشاغبون بالفرار والى غير رجعة بفضل قرارات الراحل الشهيد ابو مصعب صيام صاحب الانجاز الابرز في العقد الاول من القرن الحالي بتاسيس القوة التنفيذية .
واشتد ساعد الاقصى بحول الله ومنته فرمت بهم عن قوس واحدة بالملفات السوداء التي اساءت وجوه الغابرين .... ليعرفهم السابقون واللاحقون .... ثم التغطية المميزة لحرب الفرقان ... فكانت ضريبة ذلك انها تعرضت لمحاولة قصف اخطات مسارها الى تجمع وقود ينير المكان ويشعل الهمة في الابدان .... وكان ما كان ...
ثم المجد تغنى لها في حرب الايام الثمانية فتالقت وفي الثريا تعلقت واشتعل سهيل غيرة .... فشكاها لزحل الجميل .... ووصلت كذلك الشكوى للجد الاكبر المشترى .... وفي محاولة بائسة رقن قيدها سرا وحيكت المؤامرة بليل.
الى ان هبت اعصار العصف الماكول ويحين موعد الضربة الغادرة التي مني بها مقرها الرئيس الواقع في حي الشيخ رضوان ... فاصبح اثرا بعد عين ظنا منهم كسر الارادة وفت العزيمة وتشتيت الجهود ...
وهنا علامات التحدي تتجلى حيث لم يتوقف البث يوما ولم تتاخر الاذاعة على الجمهور بمعلومة او تحليل او حتى بشارة .... وما هي الا ساعات واعيد ترتيب البيت الاعلامي الاقصاوي ليسمو اسمها ويتالق في فضاءات جديدة وتسبح في مجموعة اعلامية تدين لها بالسبق والفضل والجراة والتحدي وعاد المشترى خرسا لا ينطق من هول من راى
وستبقى صوت الاقصى منارة الاعلام الحر بجيشها المجهول منه والمعلوم بقيادة حكيمة من امامها الاعلامي الحر الفاضل الظاهر ابراهيم .