عملية السلام .. هذه المسرحية التي اسست لها دولة الكيان كي توهم العالم بانها دولة سلام ومحبة!! .. ومضت بفعل الصمت العربي ,والاغراء الدولي .. واصبح فيها حمامات سلام وحصل احدهم على جائزة نوبل للسلام الا وهو رابين, مع انه صاحب مشروع تكسير العظام التي بداها الاحتلال مع اطفال الحجارة , وكذلك الثعلب بيرس الذي اشرف على مجزرة قانا .. بالفعل انها دولة سلام !!.
لكن المتابع جيدا لتاريخ هذا الكيان يجد انه كيان امن بحت وان قناع السلام الذي لبسه هذا الثعلب الماكر لم يشفع له ويصبغه بالسلام .
فهذا الكيان مبني على دماء شعب كامل وتشريد الاف منه, هذا الكيان هو من التهم الاراضي وصادرها واعتبر مئات الدونمات للمواطنين بانها مناطق عسكرية مغلقة ومحميات طبيعية حتى يحفظ امن مستوطناته.
هذا الكيان .. برغم الحديث عن اكذوبة السلام, شق العشرات من الشوارع الالتفافية مدمرا بذلك بيارات واسعة واشجار الزيتون في اغلب محافظات الوطن بحجة حماية المستوطنين !!.
وباستمرار اكذوبة السلام على الورق , بقي الكيان يصادر ويقتل ويعتقل وفي كل لقاء او محفل محلي او دولي يردد قادته على التوالي عبارة ' يجب على السلطة الفلسطينية توفير الامن لنا كي يتحقق السلام ' , مع العلم ان الاف الدونمات التي صودرت كانت في اعوام الهدوء الامني , فلم نعرف الطرق الالتفافية ولا الانفاق تحت الاقصى ولا المحميات الطبيعيه الا في اثناء سنوات اوسلو والهدوء الامني , فماذا قدم هذا المحتل لعملية السلام !!!؟.
والباحث في المجازر التي ارتكبها المحتل تجد انه يصنع الاحداث ويستخدم القوة كي يرعب من حوله ويبين انه الاقوى ويحفظ امنه .
وبذلك كان الكيان يبرهن يوما بعد يوم على انه الف مسرحية السلام, وكتب السيناريو واحضر الكومبارس والجمهور مع ان خلف هذا المسرح جرائم لا تعد ولا تحصى , جاء الجدار وضم مساحات اخرى للاحتلال تحت حجة امن اسرائيل ولا ننسى 500 حاجز بين المدن والتضييق على الناس وذلك ايضا ضمن اطار عملية السلام !!,حتى انه وبفعل هذه المسرحية .. استطاع وعبر اعلامه الموجه ان يغير المعادلة , بحيث اصبح الطفل الذي يريد استرجاع حقه ارهابي !!!
والجندي الذي يقصف البيوت الامنه اصبح حمامة سلام !!! فعلا كان تحت كل طاولة مفاوضات , الغام ومتفجرات وصواريخ وقائمة اسماء الشهداء والاطفال .. شكرا عملية السلام جلبت السلام للكيان الارهابي!!!, وحفظ امنك ايها الكيان!!.