يحتاج الشعب الفلسطيني لقائد وزعيم يجمعهم تحت مظلة الوطن و يمدهم بالكرامة والعزة ، وتصريحات الرئيس #عباس سواء في جدة أو في رام الله افقدت شعبنا البوصلة وكما يقولون " وطت راسه بين الشعوب " والتي انكر فيها المقاومة وتجاهل آلام آلاف الاسرى في سجون الاحتلال وعوائلهم ، وبدا وكأنه وصي على المستوطنين أو الجنود الثلاثة المفقودين ووصفهم بالفتية الصغار وطالب باطلاق سراحهم بل ومعاقبة آسريهم ..
ولكن طل علينا القائد خالد مشعل على قناة #الجزيرة وأعاد لشعبنا كرامته وعزته بمقاومته وأشاد بعملية #الخليل وحيى الآسرين، وهاجم نتنياهو الذي تجاهل اضراب الاسرى الاداريين ..
ومن أهم دلائل تصريحات مشعل :
1- الظهور كقائد وطني وجامع للشعب الفلسطيني وغير مفرق له .
2- ابقى على حالة التيه التي يعيشها جيش الاحتلال وحكومته بشأن الجنود المفقودين .
3- دفاعه عن عملية الخليل ومباركته لها دون الاشارة لتبنيها .
4- اعاد الاعتبار للمقاومة وقدرتها على مواجهة الاحتلال وأجهزته الاستخبارية بتأكيده أن العملية ليس فبركة صهيونية .
5- رفع الحالة المعنوية للآسرين وايضا للأسرى في سجون الاحتلال .
6- اعطى الاشارة مرة أخرى للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام في تنفيذ المزيد من العمليات النوعية ضد جيش الاحتلال في الضفة وغيرها .
7- اكد ان قيادة #حماس واعية لما توقع عليه من اتفاقيات وتفاهمات مع حركة فتح وانها تتعامل بمنطق "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين "
وبذلك يظهر لنا الفارق بين قيادة تتبنى فكر المقاومة والعزة وقيادة تتماهى مع الاحتلال وتبيع لشعبنا أوهام السلام .