أنظمة الفوضى الهدامة

نشر 05 مايو 2014 | 05:18

ما زالت بعض الدول العربية مستمرة في تطبيق مخططات ومؤامرات خطيرة من أجل إخراج جماعة الإخوان المسلمين من قلوب الناس وذلك بشيطنتها وتصويرها على أنها جماعة إرهابية تستبيح دماء المسلمين وكذلك تشويه حركة حماس باعتبارها أحد فروع الجماعة في فلسطين المحتلة وبحجة تدخلها في الشؤون الداخلية للجيران العرب.

 

رغم براءة حماس فهناك من يتهمها بالتدخل في الشأن الداخلي ولكن كما يقول المثل: "رمتني بدائها وانسلت" وإذا بالذين يرمون حماس بتلك التهمة متورطون من الأخمص حتى الرأس، ليس فقط بالتدخل في شؤون الآخرين وإنما بالقتال إلى جانب النظام المتمرد في دولة جنوب السودان ضد المعارضة فيها، وحتى اللحظة تم الكشف عن قتل وجرح قرابة 12جنديا عربيا، فما الذي يفعله أولئك في جنوب السودان؟ البعض يقول بأن انضمام مجموعة من " خير أجناد الأرض" للقتال في جنوب السودان كان مقابل استمرار توريد اللحوم السودانية لجيش تلك الدولة وخاصة أن مشروع اللحوم يدر على الجيش أرباحا عالية سواء تلك التي تؤخذ بأسعار زهيدة من السودان أو التي يتم التبرع بها من الإمارات العربية المتحدة.

 

الذين يقودون التآمر على جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها حركة إرهابية تعاهدوا على دعم ثوار في مناطق عربية ساخنة ومتمردين في مناطق أخرى من أجل تحقيق سياساتهم الخاصة،ما يمارسونه من عمليات قتل وإبادة بالوكالة لا يعدونه إرهابا أما أن يدافع الشعب المصري عن شرعية من اختاره وعن خياراته واستقرار بلاده فذلك هو الإرهاب من وجهة نظرهم.

 

رئيس عربي انتهت شرعيته فعل الجرائم وسفك الدماء و الدمار الذي ألحقه بالشعب والوطن يعد نفسه لانتخابات رئاسية جديدة، ولأنه متأكد تماما من الفوز فقد أصدر أوامره بعدم إطلاق النار أو استخدام الألعاب النارية احتفاء بفوزه، فهو لا يريد أن تضيع تلك المتفجرات دون مقابل،فتلك المتفجرات سيضعها جيشه في براميل يلقيها بالطائرات لتهدم أحياء بأكملها وتقتل الموحدين في بيوتهم ومساجدهم والأطفال في مهاجعهم، وتلك بعض النماذج عن أنظمة الفوضى الهدامة التي تعيش آخر لحظاتها في الوطن العربي، وحسبنا الله ونعم الوكيل.