مر قطاع غزة بظروف صعبة للغاية جراء اشتداد الحصار عليه منذ أكثر من خمسة شهور ونيف أي منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، وليس ذلك فقط وإنما تزايدت وتيرة التهديدات الصهيونية بقرب عدوان جديد ضد غزة وبذلك وقع القطاع تحت وطأة الحصار والتهديد بعدوان ما جعل المواطن الفلسطيني غير مستقر في حياته اليومية وغير آمن عليها بفعل عدوان اجتمع عليه من القريب والبعيد، حتى أن حكومة غزة تهددتها الأزمة المالية وأصبحت تصرف رواتب موظفيها بصعوبة شديدة وما زاد الحصار خسة أن سلطة عباس زادت من عبء الحكومة والمواطن معاً بفرضها ضريبة مضافة على الوقود المغذي لمحطة الكهرباء وكان ذلك دافعا لتوقفها لعجزها تسديد ما عليها بسبب تلك العقوبات، ما جعل أهالي غزة يغرقون في العتمة وظلم ذوي القربى، ما اضطر بعض الأصوات أن تنادي المقاومة لمهاجمة الاحتلال، لعل حربًا ما تحرك الظلام القائم في غزة، ولكنه سبحانه وتعالى مقدر الأقدار، حرك إلينا القطب الروسي ليحدث على غزة منخفضا جويا لم يُشهد له مثيل منذ عشرات السنين والذي أغرق غزة بالمياه ما جعل التكافل الاجتماعي والنخوة الفلسطينية والعربية القادمة من قطر تفيض إلى غزة لترتفع كريمة مكرمة..