الفلسطينيون يحتفلون بفوز مرسي رئيساً لمصر انتخابلات الرئاسة المصرية حمد: مصر تدرس انشاء منطقة تجارية برفح
المكانة العالية الرفيعة لمصر وشعبها وعموم جيشها لن تتغير في قلوب الفلسطينيين،فنحن نعتبر جمهورية مصر العربية بمكوناتها الطبيعية الشقيقة الكبرى،وهي الأمل في التحرير والنهضة ومحور التغيير في العالم العربي،وأما الذين يريدون تخريب العلاقة بين مصر وفلسطين ويعملون بكل قوة وبأس لإحلال العداوة والبغضاء بدلا من الأخوة والمحبة بين الشعبين فهم " الصداع النصفي" لمصر ولفلسطين على حد سواء.
بالرغم من الهجمة القذرة للإعلام الانقلابي الفاسد في مصر والتحريض المستمر على قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية إلا أننا لم نجد دليلا واحدا يدين أي تنظيم فلسطيني بالتدخل في الشؤون المصرية الداخلية، أو المشاركة في أعمال عنف ضد الجيش المصري في سيناء، ومع ذلك فقد تتابعت تهديدات انقلابيين سياسيين وعسكريين في مصر بالقيام بأعمال عسكرية ضد غزة، والتي كانت آخرها تهديدات المسئول العسكري المصري الكبير... "الكبير آوي" على حد تعبيره، ولكن لماذا يهددون غزة ولماذا تتعالى نبرتهم وصيحاتهم؟ ذاك ما لم نجد له أي تفسير منطقي .
بعض الخبثاء يطالبون الجيش المصري بتجنيب غزة العقاب العسكري الجماعي، وكأنهم يوافقونهم ضمنيا على القيام بـ" ضربات محدودة أو محددة " داخل القطاع وضد فصيل أو جماعة معينة، والأصل أن نرفض أي تهديد عسكري لقطاع غزة والفصائل الفلسطينية مهما قل شأنه، بل ويجب الوقوف ضد حصار قطاع غزة الذي يفرضه الانقلابيون و" إسرائيل" ويحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية التي كفلتها شريعة السماء والتشريعات الوضعية.
" الكبير أوي" يستعرض قوته على غزة المحاصرة لأن قدرنا أن يقع معبر رفح _مؤقتاً _تحت سيطرة ثلة لا تعرف الرحمة، و" الكبير أوي" " يتقلص" و" يخنس" أمام أثيوبيا التي تسعى لحرمان الشعب المصري من حصته في مياه نهر النيل،علما بأنه لا يحق شرعا ولا قانونا حصار غزة أو منع المياه عن مصر.
لحسن الحظ أن الشعب المصري هو صاحب القرار، وما زالت ثورته مستمرة لاستعادة حريته وكرامته ومكتسبات ثورته، ولذلك نحن على يقين بأن مصر الشقيقة ستتعافى قريبا جدا من الانقلاب والانقلابيين وكذلك غزة ستبرأ من الصداع النصفي بإذن الله.