هاجم الفتان المصري "حسن يوسف" الشيخ الجليل يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مدعيا بأن " القرضاوي " إما توفي وإما أن " إسرائيل" نجحت بزرع شريحة في رأسه أو أنه يؤمر بقول ما يقوله، لأن " إسرائيل" _على حد زعم حسن يوسف_ قادرة على أن تعمل أي حاجة.
لمن لا يعرف " حسن يوسف"، هو ممثل مصري هابط جدا وأفلامه القديمة والحديثة شاهدة على تاريخه غير المشرف، ولكنه _لفترة قصيرة جدا _ اظهر التدين وأطلق لحيته وفي تلك الفترة كان مبهورا بالشيخ القرضاوي إلى حد السفر من مصر إلى قطر خصيصًا لحضور خطبة الشيخ ودروسه.
شيخنا الجليل لم يتغير وبقي على الحق، ونسأل الله له ولنا الثبات حتى الممات، ولكن حسن تغير وعاد إلى سابق عهده بعد أن شاب واقتربت نهايته، لأن الشيطان أغواه ولم يقاوم شهوات الدنيا، فتحول من الاستماع إلى خطب الجمعة إلى الاستمتاع مع شمطاوات الفن مثل " الحاجة زهرة" وحلق لحيته وأطلق لسانه بالسوء على الإسلام وعلماء الدين، وانضم إلى زمرة أهل الباطل الذين يعتبرون الشيخ القرضاوي عدوهم الاول، ويتساوي في ذلك حسن ونتنياهو.
الفتان " حسن يوسف " في هرطقاته ضد الشيخ الجليل يوسف القرضاوي أظهر _دون أن يعلم _جانبا من عقيدة العلمانيين العرب، فهم يعتقدون اعتقادا جازمًا بأن " إسرائيل" قادرة على كل شيء_ أي حاجة_ ولهذا نجدهم مستسلمين خاضعين لها، ويتلقون الأوامر منها بالإيحاء إن لم يكن بالتواصل المباشر وغير المباشر، و" إسرائيل" العدو الأول للمسلمين يهمها بالدرجة الأولى محاربة الدين الإسلامي، ولذلك فإن أي خطاب لسلطة الانقلاب في مصر ، وأي حديث لسياسييهم وفتانيهم رجالا ونساء لا بد أن يتضمن تهجمًا على الدين بالتصريح أو التلميح، وكذلك التهجم على علماء الإسلام والأحزاب الإسلامية وكل ما هو إسلامي، تلك رغبة " إسرائيل" ولا مفر للانقلابيين والعلمانيين من التنفيذ، أما نحن المسلمين فإننا نعتقد بأن " إسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت وأن نهايتها ونهاية كل من يحارب الإسلام والمسلمين حتمية ولا جدال فيها.