السيسي ومحاولة استنساخ عبد الناصر

نشر 29 اغسطس 2013 | 08:26

يريد العلمانيون والناصريون والأقباط أن يصنعوا من السيسي بطلا حتى يصبح رمزا لتمردهم وانقلابهم على الشرعية، فشبهوه بالهالك جمال عبد الناصر، ورفعوا صور السيسي الى جانب صور الهالك، ولكن لا معز لمن اذل الله ولا مذل لمن اعز، فأين عبد الناصر وأتباعه وإنجازاته حتى ينصب السيسي صنما ثانيا لعبيد السلطة والبيادة ؟

 

الانقلابي عبد الفتاح السيسي اخذته العزة بالإثم واستهوته اللعبة وخاصة بعدما غره الشيطان وخان الأمانة بعزل رئيسه الذي استأمنه على مصر وعلى جيشها وأمنها، وقد أدرك عبد الفتاح السيسي وبطانته الشريرة أن عزل الرئيس الشرعي لا يكفي ليصبح بطلا (حسب المقياس الصهيو امريكي) يسوقه الاعلام الانقلابي المضلل، ولأن جرائمه لا تكفي فقد تغول على المصريين وبطش بهم وسفك دماءهم كما فعل جمال عبد الناصر(في مصر وسوريا واليمن) و اعلن الحرب على الاسلام بذريعة محاربة الارهاب وكل ذلك بتفويض من العلمانيين والأقباط، ومن الضالين أمثال علي جمعة وعادل إمام واحمد الطيب والراقصة سما المصري والمهرج باسم يوسف وعمرو خالد ومن هم على شاكلتهم، وما أذكر تلك الاسماء الا لتعلموا طبيعة التحالف الشيطاني الذي جمع " الشيخ" بالراقصة وتعلموا مدى هشاشة الانقلاب وضعف الانقلابيين.

 

تبقى هناك عقبات كثيرة لإتمام استنساخ ناصر الثاني، منها تأميم قناة السويس وتسليم الضفة وغزة للعدو الإسرائيلي،ولأن قناة السويس مؤممة وفلسطين محتلة فقد تدبر السيسي أمره بإعلانه عن منع البوارج الأمريكية من دخول قناة السويس وإغلاقه لمعبر رفح وهدمه للأنفاق لتكون غزة _حسب ظنه _تحت السيطرة الكاملة للعدو الإسرائيلي إضافة الى الضغط على المفاوض الفلسطيني للاستمرار في تفاوضه مع المحتل رغم الاستيطان وجرائم الاغتيال التي يمارسها العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية ليل نهار.

 

عبد الفتاح السيسي لن يكون رمزا للثورة ولا استنساخا لسيئ الذكر جمال عبد الناصر الذي استطاع ان يخدع العرب حين ساد الجهل والظلام ، العالم اليوم قرية صغيرة ولا يستطيع مجرم اخفاء جرائمه ولذلك فإن غالبية الشعوب العربية والإسلامية اليوم تدعم الشرعية وتدعم الرئيس محمد مرسي وقد أصبح ميدان " رابعة العدوية" شعارا ورمزا يرفعه الملايين من الأحرار في العالم دعما للثورة الشعبية التي يقودها تحالف دعم الشرعية ورفضا للانقلاب الإرهابي الدموي الذي تحركه المخابرات الإسرائيلية والأمريكية وتموله دول عربية متآمرة.