انقلابيات 7

نشر 15 اغسطس 2013 | 10:40

بعد شن دولة الانقلاب في مصر حربها على الشعب المصري وقيامها بارتكاب جرائم حرب وإبادة للثوار السلميين في كل المحافظات المصرية بذريعة فض الاعتصامات الثورة تكون قد كتبت نهايتها العاجلة بإذن الله، ونقول عاجلة لأن الانقلابيين استخدموا كافة أوراقهم في الساعات الأولى من بدء عملية الإبادة الشعبية.

 

الحكومة الانقلابية وقادة الجيش وجميع المشاركين في ادارة الانقلاب اكدوا بأنهم سيستخدمون القوة المتدرجة لفض الاعتصامات، ولكن تدرجهم بدأ من الأعلى أي من القوة القصوى، ولذلك سقط المئات او الالاف من الشهداء حسب احصائيات مختلفة وعشرات الالاف من الجرحى، أي ان الجيش استخدم القوة المفرطة؛ طائرات ودبابات ورصاص واسلحة محظورة دوليا ضد شعب اعزل الا من الحق والشرعية والقضية العادلة.

 

الحكومة الانقلابية اعلنت حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر منذ اليوم الاول او الساعات الاولى، رغم ان حالة الطوارئ معمول بها دون إعلان، ولكنها ارادت بث الرعب في شعب لم يعد يعرف الخوف من مجرمي حرب فقدوا هيبتهم وشرف عسكريتهم، ورغم ذلك وجدنا دبابات كثيرة يسيطر عليها ويعتليها المتظاهرون رغم سلميتهم وعدم استخدامهم للسلاح،ورأينا جنودا ورجال شرطة يخلعون ملابسهم ويفرون من ارض المواجهة مع الشرعية، ويخلون مراكزهم خوفا وهلعا وربما رفضا من بعضهم التساوق مع الانقلاب الدموي.

 

استعان الانقلابيون بدولة الاحتلال اسرائيل، حيث هبطت طائرة اسرائيلية في مطار الماظة محملة بمساعدات عاجلة للانقلابيين في الجيش المصري وقد فضحتها وسائل اعلام اجنبية، وهذا يؤكد حاجة الانقلابيين الى الدعم الخارجي _وخاصة للأسلحة الفتاكة_حتى من " إسرائيل" للارتباط الوثيق بين الانقلاب والمحتل الاسرائيلي وارتباط مصالحهم المشتركة ضد الإسلام ومصر وشعبها.

 

وكذلك فإن الساعات الاولى لحرب الابادة اعلنت الواجهة الاسلامية للانقلاب عن تبرئها من سفك الدماء البريئة، حيث أعلن " رئيس" الازهر او بابا الازهر عن جهله بخطة فض الاعتصامات وما علم بها الا عبر وسائل

الاعلام، وكذلك تبرأ شيوخ السلفية الذين ساندوا الانقلاب مما فعله كبيرهم السيسي وتوجهوا للاعتصام في ميادين مصر،ومع ذلك كانوا حريصين على عدم مهاجمة الكنائس اكثر من حرصهم على حقن الدماء المسلمة الزكية الطاهرة، مع التأكيد بأن الانقلابيين هم من احرقوا الكنائس لأن هدفهم من الانقلاب إحراق مصر وجيشها في أتون حرب أهلية لا تبقي ولا تذر.. وللحديث بقية.