آخر ما كنت أتوقعه هو ذهاب مخططي وممولي الانقلاب على الشرعية في مصر الى المهندس خيرت الشاطر_نائب مرشد الإخوان_ في مكان اختطافه لاستجداء الحلول عنده وذلك لاعتقادهم انه الرجل القوي أو الأقوى في جماعة الإخوان المسلمين، نائب الرئيس الأمريكي وممثل عن الأمم المتحدة وممثل عن دولة خليجية متورطة في الانقلاب اجتمعوا مع الشاطر الذي أكد على أن الرئيس د.محمد مرسي هو الممثل الشرعي والدستوري للبلاد وللشعب المصري ولا يمكن لأي شخصية اخوانية مهما كانت أن تحل محل الرئيس حتى لو كان المرشد العام بنفسه.
ضاحي خلفان قال بأن الرئيس مرسي سيأتيهم إلى قصورهم حبوا فإذا بهم يأتون الإخوان حبوا في سجونهم، بعد ان فشلت المؤامرة وفشل الانقلاب وافتضحت الأطراف كلها، وامتلأت القاهرة وباقي المحافظات المصرية بالثوار المدافعين عن الشريعة والشرعية والدولة المدنية، رغم تهديدات السيسي بفض الاعتصامات بتفويض من رئيس طرطور ورئيس حكومة مصاب بالزهايمر، وبتفويض من صبية حركة تمرد وزعران ميدان التحرير و "رقاصاته"، الثورة مستمرة لدحر الانقلابيين العسكريين والإعلاميين الذين أصيبوا بحالة هستيرية غير مسبوقة، وقد شاهدتم إبراهيم عيسى أبو شيالات، وهو يضع سيناريو لقتل ثوار مصر شبيه بمذبحة ارتكبتها حكومة جنوب أفريقيا ضد عمال معارضين، إبراهيم عيسى صاحب برنامج رمضاني سابق يتحدث عن سيرة الفاروق عمر رضي الله عنه أصبح الآن مجرد " أراجوز" ودمية تتراقص أملا في رضا العلمانيين عنه، ترك القرآن والحديث واستند إلى أفعال القتلة والإرهابيين لاستباحة دماء المسلمين.
حكومة الانقلاب ترفض اخذ القمح من المزارعين المصريين وتعقد صفقات لشراء قمح من الخارج، وهذه الخطوة كافية لإثبات عمالة الانقلاب لامريكا ولإثبات ان الهدف منه هو اخضاع مصر للسيطرة الغربية، لا يريدون القمح المصري لأن القمح المصري هو الذي سيجلب السيادة والكرامة لمصر، ثم يأتي من يسوق أن السيسي يصارع ويناطح أمريكا ، والمضحك المبكي أن يأتي أنصار أوسلو عندنا وكامب ديفيد عندهم ليدعموا السيسي وموقفه ضد أمريكا، هل يعتقد الكاتب عبد الحليم قنديل(قومجي سابق) او غيره من الكتاب المأجورين أن بإمكانهم إقناع احد فيه ذرة عقل أن السيسي يقف ضد أمريكا؟ نحن نقول لكل من يردد ذلك في المقالات وعلى الفضائيات أو أي وسيلة من وسائل الإعلام: انتم ارخص بكثير مما تصورنا.