انقلابيات 4

نشر 03 اغسطس 2013 | 11:20

مع كل نهار تتكشف حقائق وتظهر فضائح مخزية للانقلابيين على الشرعية في مصر، وتلك مؤشرات على أن الانقلاب يتهاوى بسرعة أكبر مما كنا نتوقع ويتوقع المتابعون والمراقبون وكذلك المتآمرون من داخل وخارج مصر، وفي ذلك بشرى للمعتصمين الصابرين والصامدين في رابعة العدوية والنهضة وفي كل الميادين والشوارع في محافظات مصر، وخزي للمتآمرين الانقلابيين ولزعران وبلطجية ميدان التحرير.

 

من أكبر الفضائح التي لم يستطع الانقلابيون إخفاءها أو التغطية على رائحتها العفنة هو الخلاف على منصب الرئيس في المرحلة القادمة، وكأن الانقلاب نجح أو أنه سيستمر. الجنرال الخائن بدأ "يتفرعن" وينظر إلى السلطة وإلى الكرسي وقد أخذته العزة بالإثم، وقد رأى السيسي في الدكتور محمد البرادعي العقبة الوحيدة أمامه لأن البرادعي خيار أمريكي منذ ما قبل مبارك. إعلام الضلال والماكينة الانقلابية بدأت بحملة لإسقاط محمد البرادعي. إبراهيم عيسى أبو شيالات وتوفيق عكاشة وعمرو أديب وغيرهم وخلال يومين وجهوا إلى البرادعي تهماً كثيرة مثل العمالة لأمريكا و(إسرائيل) وتدمير مصر، ورغم أن تلك التهم تنطبق على السيسي إلا انه لم يذكر بسوء، ومن يجرؤ من المأجورين على المساس برئيس الانقلاب؟، ما يهمنا هو وجود خلاف وان الحالة ستتأزم في الأيام القليلة المقبلة وستظهر حقائق أخرى.

 

داخلية الانقلاب في مصر اتهمت التنظيمات الإسلامية بإطلاق صاروخ على مقر أمني في سيناء، ناشطون في سيناء التقطوا صورا للمروحية التي أطلقت الصاروخ، جنرال أمريكي أكد أن الصاروخ هو من نوع " هيل فاير" أطلق من طائرة ولا يمكن استخدامه إلا من قبل جيش نظامي يملك طائرات أو سفنا لديها قواعد ثلاثية خاصة للإطلاق، الثوار لم يستهدفوا الأمن المصري بذلك الصاروخ ولكن هناك تصفيات تتم داخل الجيش لبعض القيادات الرافضة للانقلاب على الدكتور مرسي، وقد اصدر ضباط أحرار في الجيش المصري بيانا يكشفون فيه عن حالة الفوضى التي أحدثها السيسي وانقلابه على الشرعية، ففي الجيش لم يعد كبار الانقلابيين يشعرون بالأمن والأمان لأن هناك رفضا واسعا للانقلاب ولإقحام الجيش بالسياسة ولقتل أنصار الشرعية والشريعة بدم بارد.