اﻻنقلابيون لهم صفات وسمات معروفة، لم يكتفوا بعزل الرئيس المنتخب الشرعى وإخفائه قسريا؛ بل يتعمدون وشركاؤهم فى اﻹعلام المصرى والعربى والدولى إخفاء صوت أسرة الرئيس فى مؤتمرها اﻹعﻻمى اﻷول اﻵن.
هذه ليست فضيحة للعسكريين الفاشيين قيادة اﻻنقلاب ومن حرضهم من السياسين الليبرالين- والليبرالية منهم براء- ولكنها فضيحة مدوية لكل القنوات التى وضعت كاميراتها امام اﻷسرة الصابرة المحتسبة وﻻ تنقل صوتها إلى العالم وﻻ إلى شعب مصر كله.
استثنى فقط قناة ( الجزيرة مباشر مصر ) التى تحاول رغم التشويش المتعمد نقل ما يمكن بثه.
الرئيس وأسرته أقوى من كل المدججين بالطائرات والدبابات وأمضى عزما من جهات اﻷمن واﻹعﻻم المرعوبة من صوت الحق والقوة والحرية، صوت العزة والكرامة واﻹباء.صوت تربى على مائدة القرآن والسنة وتعلم من سيرة النبى صلوات الله عليه وصحبه الكرام.
سينتصر الشعب بإذن الله وسيستعيد الرئيس إلى موقعه الدستورى وسيفعل الدستور من جديد.
مليونية اليوم [ عودة الشرعية ] انطلقت وسترعب المذعورين الخائفين المرتبكين ﻷنهم شركاء متشاكسون.
فعالياتنا كلها سلمية وقوتنا فى وحدتنا ،ولن يستدرجنا أحد وﻻ قوة وﻻ اجهزة اﻷمن البوليسية إلى عنف مضاد أبدا.