إعلام الكراهية في مصر( مغفل) ، فبعد عام كامل من حكم الرئيس محمد مرسي للبلاد اكتشف إعلام الكراهية أن (محمد مرسي فلسطيني الجنسية ؟!) . الاكتشاف الجهبذ يستحق التسجيل عالمياً لكي يكون منافسا قوياً في مسابقة الحصول على جائزة نوبل للاكتشافات العلمية التي تخدم البشرية؟.
إعلام الكراهية (غبي جداً )، لأنه يشجع على العنصرية . والعنصرية في القانون الدولي جريمة. لذا تحركت مؤسسات قانونية ضد إعلام الكراهية لأنه يحرض على العنصرية ضد الفلسطينيين وضد السوريين. واعتقد أن جماعة ( محامون ضد العنصرية في فلسطين ) يجدر أن تتشكل في فلسطين، وفي خارج فلسطين لرفع دعاوى قانونية ضد فضائيات إعلامية محددة ، وضد إعلاميين محددين في مصر. في القانون الدولي والقانون الإنساني ما يردع هذه العنصرية البغيضة ، التي تمثل أدنى درجات الانحطاط الأخلاقي والإعلامي .
إعلام الكراهية (جاهل)، لأنه كشف عن وجهه الصهيوني الذي أخفاه عن شعب مصر وعن الأمة لسنوات . الصهيونية هي الجهة الوحيدة التي تقود الكراهية ضد الفلسطينيين، لذا اعتاد الناس أن يلعنوا اسرائيل والصهيونية ، ولكنهم اليوم يلعنون إعلام الكراهية الذي يبث العنصرية البغيضة من مصر ومن (العبرية).
إعلام الكراهية (جاحد) لأنه يحاول أن ينزع الشرعية عن المقاومة الفلسطينية ، وبالذات عن حماس ، وهو بهذا (كناطح صخرة يوماً بقرنه فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل) . لقد تشرف العالم العربي والإسلامي قاطبة بالمقاومة الفلسطينية ، وقد توافدت قيادات حزبية كبيرة من العالم ومن مصر أيضاً لتلتقط صوراً تذكارية ودعائية لها مع قادة المقاومة ، ومع قادة حماس في فلسطين .
فلسطين (تيرموتر ) الأمة كلها وليس مصر فحسب ، فإذا كانت فلسطين في عافية فمصر والأمة في عافية ، وإن كانت فلسطين مريضة فمصر مريضة والأمة مريضة ، وهذا الإعلام (السفيه) يحاول أن ينشر أمراضه الذاتية في فضاء مصر بعد أن طهرته دماء الشهداء في ثورة 25 يناير المجيدة .
محمد مرسي فلسطيني ، وصلاح الدين فلسطيني ، وسيف الدين قطز فلسطيني ، وبيبرس فلسطيني، وعبد الناصر فلسطيني، وكل قائد عربي أو مسلم يعمل لتحرير الأقصى والقدس هو فلسطيني الجنسية ، وكل مصري يرفع علم فلسطين هو فلسطيني ، وأحسب أن مَنْ يُعَير محمد مرسي بأنه فلسطيني الجنسية لا يستحق أن يكون عربياً أو مصرياً ، وهو يعمل ضد مصر ، وضد تاريخ مصر.
إعلام الكراهية إعلام (فاشل) لأنه إعلام مأجور يؤجر لسانه و(كاميراته ) لمن يدفع الثمن ، فهو والمرتزقة في ميدان القتال سواء بسواء ، هذا يؤجر ضميره ولسانه ، وذاك يؤجر بندقيته وجسده . ومن ثم يجدر بكل مواطن مصري أن يقف في وجه مرتزقة الإعلام ، وأن يلفظ وجودهم لا دفاعاً عن فلسطين والمقاومة فحسب ، بل دفاعاً عن مصر ، وعن عروبة مصر ، وعن تاريخ مصر ، فهؤلاء المرتزقة لا يمثلون ضمير مصر ، ولا يمثلون شعب مصر ، ولا يمثلون أحزاب مصر ، هؤلاء يمثلون الصهيونية الجديدة.