عذراً سيد أحمد منصور، سنهتف للرئيس مرسي

نشر 13 يوليو 2013 | 09:10

حول ما قاله الاعلامي أحمد منصور مؤخراً تعليقاً على ما تشهده مصر الحبيبة:

عذراً استاذ أحمد نتفق معك ونختلف أيضاً...

نتفق أن الأوطان والمباديء والشرعية فوق الجميع والأشخاص والأفراد مهما علا شأنهم..

نتفق أن قلوب البشر تتقلب بين يدي الله...

نتفق أنه لو تقلبت القلوب فإننا ندور حيث يدور الحق وهذا لا يمنع من الانصاف والعدل حتى مع الأعداء فما بالنا برجل يقف كالصخرة في وجه من يريد إضاعة البلاد والعباد...

نتفق أن من خرجوا ويخرجون اليوم لا يفعلون ذلك لأنهم من الاخوان المسلمين...

نتفق أنه لا معصوم عن الخطأ من بني البشر في أيامنا هذه...

نتفق أن الهتاف يجب أن يكون لمصر وللشرعية...

لكن...

أيضاً نختلف معك:

نختلف لأنه لولا صمود الرئيس مرسي لما كان هناك هتاف له او لغيره...

نختلف لأنه لو رضح الرئيس مرسي للضغوط فاستقال أو تنحى لتمت شرعنة الانقلاب واسقط في يد الجميع...

نختلف لأن الرئيس مرسي هو الشرعية الوحيد المتبقية في مصر بعد أن بصم الجميع لنزاهة القضاء الشامخ وقبل بتغوله على كل شيء في مصر...

نختلف عندما تنصّب نفسك حكماً وتستخدم وصف "الأخطاء الفادحة" في حين أنك لم تذكر منها شيء...

نختلف عندما تقفز من بين كلماتك عبارة "ذلك فإنى أرجو من الذين خرجوا للشوارع يهتفون بحياة مرسى أن يكفوا عن ذلك وأن يكون هتافهم لمصر ولثورة 25 يناير وكل إنجازاتها ومكتسباتها وتضحيات الشعب المصرى فيها"

نختلف حين تضع الرئيس مرسي خارج شرعية ثورة 25 يناير وترفض الهتاف له...

نختلف عندما نرى أنه لا يوجد ما يمنع من الهتاف للثورة وكذلك لرمزها ورمز شرعيتها اليوم الرئيس محمد مرسي...

نختلف لأن رب العزة خاطب نبيه المعصوم قائلاً عز وجل "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"...

نختلف لأن نبرة الكلام والأسلوب والطريقة والحركات أوصلت الرسالة الخطأ...

وأخيراً اسمح لي سواء اتفقنا أو اختلفنا أن أقول:

سنهتف للرئيس محمد مرسي وسنهتف لشرعيته لأنه لولا صموده ورفضه التنحي أو الاستقالة لما كان هناك ما يجمع عليه الناس لا في رابعة العدوية ولا غيرها...

اتفقنا او اختلفنا فقد تحول الرئيس محمد مرسي من رئيس لجمهورية مصر العربية لزعيم عالمي وطني يعرفه الجميع وتخرج المظاهرات في كل العالم لتهتف له...

اتفقنا أو اختلفنا فإن الوفاء للرجل الذي تركه الجميع – بدون استثناء – في وجه العاصفة يتطلب أن نخرج ونهتف له ولعودته...

اتفقنا او اختلفنا فمرسي اليوم هو رمز الشرعية وايقونتها...

اتفقنا أو اختلفنا فإن الهتاف للرئيس مرسي لا يمنع الهتاف للثورة والشرعية والعكس صحيح...

اتفقنا أو اختلفنا فإن من تواضع لله رفعه...

 

كلنا محمد مرسي ونفتخر أن يمثلنا مثله!