تكرر في الفترة الأخيرة ارسال رسائل خاصة من أتباع خونة فلسطين وعملائها وغالبيتهم من جماعة هز الأكتاف والأرداف بحنية...
وفي رسائلهم تلك وفي كل الاتجاهات من بريد الكتروني للخاص على الفيس بوك للتويتر وغيرها يجترون ما يعتبرونه اكتشاف يضاهي اكتشاف الجاذبية...
طبعاً من زودهم بهذه الأكاذيب هم قياداتهم المخزية التي تعلم علم اليقين أنها تقود خرفان قبلت أن تُلغي عقولها...
خلاصة الاكتشاف المذهل هو التالي:
ابراهيم حمامي مشبوه أمنياً وقد تم اكتشاف أنه مخبر للمخابرات الباكستانية يتجسس على الطلبة الفلسطينيين فتم استدعاؤه من قبل أبو جهاد ف"سلخه" كف كان سبب حقده على حركة فتح- انتهى الفيلم...
والله ما كنت لأضيع وقتي بشوية هزازي الأكتاف والأرداف بحنية من ترباية جمهورية الفاكهاني والقائد الرمز لولا اصرار البعض على التوضيح...
ومن هنا أقول:
- حاولوا مرة أخرى ربما تنجحون في أكاذيبكم
- لماذا كل قصصكم في الماضي على لسان الأموات كأبي جهاد؟
- هل تعرفون ايها التُبع أني درست وتخرجت من طرابلس ليبيا ولم أزر باكستان حتى زيارة؟
- هل تعلمون أن الله سبحانه وتعالى أكرمني فلم أكن يوماً خروفاً تابعاً لفتح ولا لأبي جهاد ولا لغيره؟
- أخلاقي لم تسمح لي يوماً أن أكون خريج جمهورية الفاكهاني أو أخلاق الرمز وغابة البنادق المعروفة
- هل وصلكم أنني عندما كنت طالباً في جامعة طرابلس دأبت على فضح قياداتكم ورفض ممارساتها - اسألوا جماعتكم هناك!
- لأنكم تافهون تظنون أن المواقف والمباديء هي ردود فعل فاخترعتم القصص ونسجتوها
- هل تعلمون أن سفاراتكم أو أوكاركم لم تترك فرصة إلا وحاولت التنكيش في الماضي علهم يجدون زلة لابتزازي بها
- هل وصلكم أن عرفات نفسه كلف عبد الرزاق المجايدة في حينها ب"نبش" ماضي العبد الفقير فلم يجد ما يُشفي غليله؟
- تأكدوا تماماً أن قصصكم تلك وهبلكم تريحني لأنها تثبت أني أصبتكم في مقتل - وما زلت - والصراخ على قدر الألم
- الأهم لا يوجد ما أخفيه في حياتي منذ مولدي وحتى اليوم - لكني أتساءل هل يعرف أحدكم أي معلومة عن ياسر عرفات قبل سن الثامنة عشر عندما ظهر فجأة في الاسكندرية؟ أتحداكم جميعاً أن تأتوا بحقيقة أو معلومة واحدة، حاولوا ربما استطعتم!
وأعدكم أن أقف لكم في كل موقف ومرصد لفضحكم وتعريتكم لأنكم جزء من منظومة الاحتلال والخونة لا تقدير ولا احترام لهم
لا نامت عين الجبناء