رسالة أمل

نشر 08 ابريل 2013 | 05:06

أول انتصار إلكتروني يحققه المتضامنون العالميون مع الشعب الفلسطيني على الاحتلال الإلكتروني الصهيوني. الانتصار أربك مؤسسات دولة الاحتلال، وأدخل حكومة نتنياهو في مأزق في أول اجتماع لها بتشكيلتها الجديدة. نتنياهو تحدث عن ثلاثة خطوط عريضة أمام حكومته وهي مواجهة القنبلة الإيرانية، والعودة إلى المفاوضات، وتحقيق التنمية. ونسي الحديث عن المعركة الإلكترونية التي انتصر فيها المتضامنون العالميون مع حقوق الشعب الفلسطيني.

 

الانتصار الذي أهداه المتضامنون للشعب الفلسطيني يعطي أملاً للشعب بانتصارات أخرى يستعيد من خلالها حقوقه وأرضه المغتصبة. الحروب القادمة هي حروب عقلية، وحروب علمية، وقد أثبت المتضامنون وهم أفراد لا تجمعهم دولة واحدة، وإنما يجمعهم الحق، أنهم أقوى عقلا وعلما وقدرة من دولة الاحتلال التي تملك سلاحًا نوويًا.

 

الانتصار الذي حققه المتضامنون وهم من جنسيات مختلفة تمكن من اختراق مواقع رئيسة في دولة الاحتلال، وتمكن من تدمير بعضها، ومن الاستيلاء على بعض الوثائق الخاصة، وترك خلفه رسائل تدين الاحتلال، وتدعو إلى إعادة حقوق الفلسطينيين إليهم.

 

المعركة الإلكترونية مستمرة، ولا أحسبها ستتوقف بالإجراءات الدفاعية التي تقوم بها دولة الاحتلال، وأحسب أن اليوم الذي يتمكن فيه المتضامنون من اختراق حواسيب شركات الكهرباء والبنوك والمؤسسات الحساسة آت وقريب، وعندها ستدفع هذه المؤسسات ثمن الجرائم التي يرتكبها المستوطنون وجيش الاحتلال.

 

التقنية الحديثة في المجالات المختلفة وبالذات في باب الأسلحة المتقدمة تعتمد على التقنية الإلكترونية المتقدمة. وتفتخر عادة دولة الاحتلال بتقدمها التقني على العالم العربي، وأحسب أنه قد آن الأوان لمواجهة التفوق التقني الصهيوني بتقدم تقني عربي وإسلامي، إذ لم تعد العلوم التقنية حكرا على أمريكا و(إسرائيل). وستثبت الأيام القادمة أن العقل العربي يمتلك كل مؤهلات التفوق على العقل العنصري الذي يقود دولة الاحتلال والبغي.

 

منذ عام 1967 لم تتمكن دولة الاحتلال من تحقيق نصر يمكن إضافته إلى نصرها في عام 1967، كل حروب الدولة الصهيونية انتهت بهزيمة، أو بلا نصر واضح، فهي لم تحقق نصرًا في عام 1973م ولا في تموز 2006، ولا في غزة 2009 ولا في 2012م، وبدأت في التراجع والانحسار، وقد جاء هذا الانتصار الإلكتروني لمجموعة من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني ليحمل البشارة العلمية بقرب الانتصار على الاحتلال وتحرير الأرض وإزالة البغي والظلم من الشرق العربي والإسلامي.