مهزلة الدكاترة!

نشر 25 فبراير 2013 | 01:32

دكتور بل دكاترة في كليات متعددة في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب امتهنوا التغيب بشكل ملحوظ لدرجة ان بعضهم يغيب الشهر الاول من الفصل الدراسي ويُنهي المقرر ويسرح الطلبة قبل شهر من نهاية الفصل وبين الفصلين يتسلى بالغياب المتفرق!!

 

كل هذا الاستهتار بالوظيفة والاخلال بالأمانة وعدم الاعتبار لأي قيمة أخلاقية دون ان يبلغوا القسم لئلا يفتضح أمرهم... هكذا يقول الغيارى! لكن الصواب ان يقال من غير المعقول ان لا يعلم زملاؤه ولا القسم ولا العمداء بدكتور يمارس هذه المهزلة! (الخلل أكبر).

 

قالوا لي: لماذا الطلبة لا يشتكون ولا يتحركون؟ قلت السؤال قد يخطر في بال الكثيرين لكن معرفة التجارب السابقة تجعل الطالب صاحب الشكوى هو الضحية.

 

ومن نماذج مهازل (دكاترة آخر زمن) ان بعضهم يأخذ عبئا كبيرا أي من الساعة 2 ظهرا وما فوق وهذه لها حسبة مالية خاصة للمقرر فيقوم الدكتور المتاجر بالمبادئ البائع للقيم بتحويل المحاضرة الى الساعة 12:30 فترة الاستراحة الجامعية!

انها مشكلة أخلاقية تربوية وتراجع في الضمير وتصدير لقيم الاستغلال والتربح على حساب الواجب والحقوق في أرقى مؤسسات الثقافة والتوجيه والتفاعل المعرفي!

 

نحتاج آلية جديدة ومكاشفة علنية في ضبط الواقع الذي يزداد سوءا وبؤسا في قطاع التعليم العالي اسماً والنزال واقع يوماً بعد يوم.

غياب الدكتور العارض وأخذ اجازة مرضية او استئذان لأي نشاط عابر هذا أمر طبيعي بل عدم حصوله مثالية مفرطة لكن حديثنا عن شريحة يعرفها الطلبة ولا أعتقد انها غائبة عن معرفة رئيس القسم والعميد وزملاء المهنة إلا إذا كانوا خارج منطقة التغطية الوجودية في دنيا العلم والتعليم...

 

دعوة جادة لإيقاف مهازل الدكاترة!