• ازداد عدد المقبلين على الدورات التدريبية في عالمنا العربي، والخليج بالذات لما للوفرة المادية من اشد في اتاحة فرصة اكبر للمشاركة لاسيما في دورات تدريب الذات على التحكم بالانفعالات ولحظات الغضب الشديد ليحمي الانسان نفسه من قراراته الطائشة التي يندم عليها بعد ان تنطفئ سورة غليان النفس.
والسؤال المنطقي أليست الحكومات العربية والزعماء العرب اولى بهذه الدورات كي لايذهبوا بالشعوب الى جحيم الدنيا؟
• ما الذي اوصل الشعوب العربية الى الشعور بأن اي قرار سياسي مفْصَلي تتخذه الحكومة، فإن العكس هو الصحيح؟!!
• قرأت في جريدة «الرأي» امس خبر وفاة ممثل الرعب ريتشارد لينش، الشعوب تتطلع لهلاك حكام الذبح والدم والرعب!
• نمر بمرحلة تاريخية غير مسبوقة في كراهية الأجيال الشبابية الجامعية بل وحتى الثانوية في اتساع معدلات كراهيتهم للسلطة، والشك من صدقها ويعبرون عن ذلك بكل قوة وصراحة وسخرية... ظاهرة تحتاج رصدا ودراسة وليس تندُرا وتطنيشا!
• في لقاء مع الدكتور عبدالله النفيسي على قناة الجزيرة قبل 10 سنوات تقريبا، سأله أحمد منصور عن سبب عزوفه عن النزول في انتخابات البرلمان الكويتي فكان جوابه - بعد تجربة - ان اثر البرلمان 20 في المئة في قرارات الحكومة، ولما سأله محاوره عن جدوى وجود البرلمان قال النفيسي المجلس يشكل ازعاجا للحكومة فهو بمثابة «بَلْغمْ» في صدر الحكومة؟!!
والسؤال: هل بقي البلغم كما هو أم أنه تطور مع الزمن الى «ربو» والتهابات وهل يمكن ان يصل الى ذبحة صدرية، هل القوة في الفيروس البرلماني وتجديد دفاعاته وتطويرها ام الاشكال الاكبر في هشاشة مناعة الحكومة؟!
إلى أين نحن ذاهبون... المسير... والمصير؟
