داخلأروقةالجامعةالإسلاميةبغزةمبانوقاعاتوحدائقكماعرفناهاشامخة؛ولكنالجوالجماعي،والجموعالوافدةمنالطلابوالطالباتتقولليبأننيفيمعرضلوزارةالزراعةأُقيمعلىأرضها.
جميلٌالمظهروالمضمون،يُلفتالانتباهالنظاموالترتيبواختيارشيقلماهومعروض.
وعلىبوابةالمعرضتنسمتعطرايفوحمنأرضبلادي،فأقسمتبالخالقالباريبأنيسأعودإليكياداري..
عنددخوليخُيّلليبأنيفيزيارةلمشتلللنباتاتالطبيعيةفذهلتمماأرىوأخذتأفكروأسألنفسيهلهذاإنتاجوطني؟فالتفمنحوليشبابوفتياتوالابتسامةلاتفارقمبسمهم،فعرّفونيبأنفسهمأنهمالعلاقاتالعامةبوزارةالزراعة،يَضربونأروعالمثلفيكيفيةالتعاملمعالضيوفواستقبالهمفعلاًأنهمالمرآةالحسنةللوزارة،وفيبدايةالجولةكانالوقوفعلىطريقةصنعمربىالبلحالذييتمصناعتهبموادمحليةخالصة،بعيداًعنالموادالحافظةفتذوقتطعماًكلماأتذكرهيسيللعابي
.
وكعادتهالمحتليحاصرنابراوجواوبحرا،ويمنعصيادينادخولعرضالبحرولكنالعقولالنيرةتأبىإلاأنتكسرالحصارواستطاعتأنتصنعبيئةلأسماكخلقهااللهلناغذاءًمفيداًشافياًلنا.
رأيتمشاريعصغيرةبإمكانياتبسيطةمنعقولغزاوية،فعرفتكيفيستخرجونالغازمنقمامةنلقيهاونشمئزمنرائحتهاونطردهامنبيوتناولكنهناكأذهانتتحدىالصعابوتولدمنهغازالطهي.
وأبهرنينموذجالمزرعةدواجنلونفذهجميعالمزارعينلمالطمواعلىمايخسرون.
حقاًإنهاالإرادةالفلسطينيةفيكسرالحصار.
وكمكنتأراكعظيماًأيهاالنخيلوددتأنأقبلطلحكالمدلى،ولكنياليومفيالمعرضاستصغرتشأنكلماأخبرونيعمايحدثلكمنسوسةصغيرةليسلهاقيمةولاوزن"سوسةالنخيلالحمراء" تنخرفيكحتىتلقيكعلىالأرضخاوياً.
وسرعانماابتسمتلماأسعدقلبيمنخضاربلاديفشاهدتالخياروالفلفلوالزعتروالمرميةوأشتالاًوتشكيلاتسرّتلرؤيتهاعيني.
أماعنتربةبلاديأقسمشبابيبألايدخلهاأيمسحوقكيماويوصنعواالسمادالطبيعي.
وبعدهاوقفتفيمنتصفالمعرضوكدتأصرخبأعلىصوتي؛ولكنحنجرتيلمتسعفنيفكتبتلهمفيمجلدبدأتهبكلمةذهلتممارأيتوأنهيتهبشكركلمنقامعلىإنجاحهذاالمعرض.
ومنداخلالمعرضأناشدالحكومةوالمجلسالتشريعيالفلسطينيأنيذهبوالهذاالمعرضمصطحبينجميعأعضائهموأنيعقدوابعدهاجلسةطارئة،وأناعلىيقينبأنهمسيخرجونبقراراتدعموتأييدلتلكالأفكار،وكذلكتبنيتلكالمشاريعالتيستكسرالحصاروتحدمنمشكلةالبطالةوتغنيناعنالاستيرادوالاكتفاءالذاتيبمنتجاتناالوطنيةوالتيهينواةللدولةالفلسطينيةالمستقلة.
