تابع الجميع خلال الفتره القصيره السابقه تسارعات الاحداث في صراع عباس ومحمد دحلان وما نتج عن هذا الصراع حتى الان ، لن نتحدث عن قانونيه او مصداقية أي طرف من الطرفين ولكن سنتناول بعض الملاحظات الهامه على هذا الحدث:
• غياب الفصائل الفلسطينيه وخاصه حماس عن صورة الحدث وعدم تناوله بشكل مناسب وواضح ، متذرعين أن الأمر شأن داخلي لفتح علما انه ليس شأنا خاصا بحركة فتح وحدها فالقتلى الذين سقطوا والفتن التي أشعلها دحلان والأموال التي سرقت واستغلت لاهداف شخصيه لا تخدم مصلحة الوطن ، كل هذا ليس شأنا داخليا لفتح انما هو هم وطني لكل الفصائل الفلسطينيه بل للشعب الفلسطيني كله ، لذا كان لزاما على الجميع المطالبة بكشف كامل الحقائق للشعب الفلسطيني وتوضيح كل الامور لوضع النقاط على الحروف.
• اقتحام وتفتيش منزل دحلان بالرغم من الحصانة البرلمانيه له ليست امرا طبيعيا او سهلا انما هو مؤشر سيء لمقدار ما وصلت إليه الأمور في الضفة الغربيه ومقدار التهاون في حقوق النواب بل والشعب كله ، فعدم احترام حصانة دحلان تعني ان بامكان السلطة عدم احترام حصانه نواب حماس بالضفه الغربيه وانها قادره على اقتحام بيوتهم ومساكنهم بالمستقبل دون مراعاة لأي حقوق – علما انها قامت سابقا باقتحام منزل النائب فتحي القرعاوي- لذا كان الاصل بالمجلس التشريعي الاعتراض واستنكار اقتحام وتفتيش منزل دحلان ، وطبعا لايعني ذلك تعاطفهم او وقوفهم معه.
• الحديث عن الاموال وفرق الموت والتجاوزات الاجتماعيه والاعتداء على الامن القومي الفلسطيني الموجهة ضد دحلان تعطي لحماس مكسب كبير شعبيا وعربيا بل وحتى عالميا لكونه يوضح اسباب الحسم الذي جرى في غزة عام 2007 ويقوي موقف حماس من ان الحسم ما جاء الا كإجراء وقائي .
• لا يفرح البعض كثيرا بما جرى لدحلان او يظن انها نهاية الرجل وعليه ان يتذكر قبل سنوات قليله جدا كيف تحول كرزاي فلسطين الى سياده رئيس فلسطين !! وقد تتغير الحال مع دحلان ليصبح سيادة رئيس الوزراء او حتى رئيس الدوله القادمه .!!!


