بقلم: د. إبراهيم حمّامي
ما زالت التواقيع تتوالى على البيان الجماهيري الذي يتبرأ من سلطة أوسلو ورموزها وممارساتها ونتائجها، ويُشارك أبناء الشعب العربي أشقاءهم الفلسطينيين في هذا التبرأ، والذي تحول لثورة جماهيرية في وجه زمرة أوسلو، بإجماع غير مسبوق من أفراد ومؤسسات وهيئات وفصائل وغيرها، مطالبة جميعها بمحاسبة من اقترفوا جريمة جنيف، والتي تُشكل الحلقة الأخيرة في سلسلة من الجرائم المتواصلة.
إن الجميع مدعو اليوم لاتخاذ الموقف الذي يمليه عليه ضميره وأخلاقه، للوقوف في وجه طغمة الفساد والإفساد والتي تحاول ترقيع ما جرى من خلال تبنيها رفع التقرير لمجلس الأمن والذي بالتأكيد سيستخدم حق النقض 'الفيتو' فيه، وهذا يختلف تماماً عن تبني مجلس حقوق الإنسان له وتحويله لمحكمة الجنايات، لكنها محاولة للقول 'مش قلنالكم هي استخدموا الفيتو، عشان هيك طلبنا التأجيل'، لن تنطلي خدعتهم ومحاولاتهم على شعبنا، كما لن يقبل شعبنا 'أكباش فداء' للحفاظ على رأس مؤسسة الفساد والإفساد المسماة سلطة، أو لجان تحقيق وهمية مرجعيتها من ارتكبوا الجريمة.
شاركونا بتواقيعكم على البيان الجماهيري، مع التذكير أن الكثير من التواقيع لم تقبل وحذفت لأنها باسم منفرد تفقد الحملة مصداقيتها، ومن هنا أرجو إعادة التوقيع بالاسم الثنائي على الأقل لقبولها، علماً بأن عدد من وقعوا خلال ساعات ربما يفوق عدد أعضاء بعض التنظيمات الممثلة في اللجنة التنفيذية للمنظمة!
للتوقيع
http://www.petitiononline.com/Bayan/petition.html
معاً في وجه الفساد والطغيان
لا نامت أعين الجبناء
