الجمعة 08 مايو 2026 الساعة 06:12 م

الأخبار

جبارين: “حماس” قدمت خيرة قادتها وأبنائها شهداء وأسرى وجرحى

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية زاهر جبارين، خلال عزاء الشهيد عزام الحية نجل القيادي خليل الحية، اليوم الجمعة، أن الحركة قدمت خيرة قادتها وخيرة أبنائها شهداء وجرحى.

وقال جبارين: “نترحم على قادتنا الشهداء، وكل شهداء أبناء شعبنا، وأسأل الله عز وجل أن يحفظ هذه الحركة المباركة، هذه الحركة التي قدمت خيرة قادتها وخيرة أبنائها شهداء وأسرى وجرحى، فرحم الله كل الشهداء، وشفى الله الجرحى، وحفظ الله المسرى، وفك الله قيد الأسرى، بإذن الله عز وجل”.

وتابع قائلا: “أخي أبو أسامة، عظم الله أجورنا وأجوركم، إحنا صارلنا ثلاث سنوات تقريبًا مع أبو أسامة في الحوارات والنقاشات، لكن معظمها في الفترات الأخيرة كان عبارة عن تهديد ووعيد بالقتل والتهجير والمنع ومنع الطيران وكل أنواع التهديد”.

وذكر أن “هذه شهادة للتاريخ، ما رأيت من أبو أسامة بكل أمانة وبكل صدق إلا الرجولة والإقدام، ولم يكن يتردد لحظة واحدة عندما كان، يعني البعض إن جاز التعبير، يوصل أي رسالة، حتى ولو بطريقة غير مباشرة، فيها نوع من التهديد، كان يعني كالأسد الهصور”.

وأردف قائلا: “يعني في المفاوضات قال: إذا رأيت الاحتلال أكثر توحشًا، فاعلم أن نهايته قد اقتربت، وكلما توحش الاحتلال لا يميز بين طفل ولا امرأة ولا مسجد ولا بيت ولا أي شيء، يعني إحنا الآن نُقتل لماذا؟ نُقتل ليس لأنك مجاهد أو مقاوم أو مقاتل أو أو أو إلى آخره، تُقتل فقط لأنك فلسطيني”.

وأمس الخميس، استشهد نجل رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض، عزام خليل الحية، متأثرًا باستهداف إسرائيلي يوم مساء الأربعاء.

وقالت مصادر محلية: إن عزام الحية استشهد متأثرا بإصابته جراء غارة إسرائيلية استهدفته في حي الدرج شرقي مدينة غزة ليلة الأربعاء.

وذكرت المصادر أنه استشهد الساعة العاشرة صباح اليوم في مستشفى الشفاء حيث كان يخضع لعملية في محاولة لإنقاذ حياته بعد استهداف الاحتلال له الليلة الماضية.

وأسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت عزام الحية عن استشهاد المواطن حمزة الشرباصي الذي كان برفقته أثناء الاستهداف في “حي الدرج” شرقي مدينة غزة.

وشيعت حشود من الفلسطينيين في مدينة غزة أمس الخميس الشاب عزام وسط هتافات تحيي الشهداء والمقاومة.

وانطلقت مراسم التشييع من مسجد الكنز وسط مدينة غزة، حيث تجمع أقارب الشهيد وأصدقاؤه وعدد من سكان حي الشجاعية لأداء صلاة الجنازة، قبل نقل الجثمان إلى مقبرة المستشفى المعمداني شرقي المدينة ليوارى الثرى هناك.

يذكر أن عزام هو الشهيد الرابع من أبناء خليل الحية الذين استُهدفوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث كان توأما لشقيقه همام، الذي استشهد في أيلول/سبتمبر الماضي إثر غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.

وكان رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية، أكد خلال تصريحات صحفية أمس الخميس، أن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها أن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف، مضيفا أن الاغتيالات باتت تقع بشكل يومي، في إطار سياسة ترهيب ممنهجة.

وأفاد الحية أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشددا على أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا، مهما بلغت التضحيات، وشدد على أن مشاعره تجاه ابنه تشبه مشاعره تجاه كل أبناء فلسطين.