السبت 02 مايو 2026 الساعة 12:04 ص

الأخبار

"مجلس السلام" الأمريكي ينفي ادعاءات إغلاق "مركز تنسيق غزة"

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

نفى "مجلس السلام" الأمريكي، مساء الجمعة، ادعاءات إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري "سي إم سي سي" الواقع جنوب إسرائيل والمخصص لتنسيق العمليات الإغاثية ومراقبة اتفاق وقف النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في تدوينة للمجلس على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على ما نشرته وكالة رويترز عن أن "إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم إغلاق المركز".

وذكر المجلس في التدوينة أن إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري "ادعاء خاطئ"، مدعيا أن المركز "يواصل جهوده يوميا لتقديم المساعدات بمستوى غير مسبوق".

وادعى أيضا أن "المساعدات الغذائية وصلت إلى ثلاثة أضعاف عدد المستفيدين السابقين، إضافة لتحسّن الوضع الغذائي بشكل ملحوظ، وفقا للأمم المتحدة".

وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل "مجلس السلام" وحكومة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وشملت المرحلة الأولى انسحابا إسرائيليا جزئيا داخل قطاع غزة والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وإدخال شاحنة مساعدات يوميا. أما المرحلة الثانية فتتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.

 

وادعى "مجلس السلام" أن "وقف إطلاق النار (في غزة) مستمر رغم كل التوقعات التي أطلقها من يُسمّون أنفسهم خبراء"، وفق تعبيره.

وأضاف: "بات لدينا الآن مسار واضح لتشكيل حكومة انتقالية في غزة وقوة الاستقرار الدولية".

وشدد على أن مركز التنسيق المدني العسكري "سيظل عنصرا بالغ الأهمية" في جهود المجلس.

رويترز نقلت عن سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز، أنه سيتم إغلاق المركز "قريبا وستُسند مسؤولياته إلى بعثة أمنية دولية بقيادة أمريكية مُقرر نشرها في غزة".

وذكرت أن دبلوماسيين ومسؤولين، لم تسمهم، قالوا إن هذه الخطوة التي لم يُعلن عنها سابقا "تُبرز الصعوبات التي تواجه الجهود الأمريكية للإشراف على الهدنة وتنسيق المساعدات، في ظل سيطرة إسرائيل على مزيد من الأراضي في غزة وتوطيد حماس قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها".

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ويقع مركز التنسيق المدني العسكري في مدينة "كريات جات" جنوبي إسرائيل، ويضم فرقاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء دوليين يعملون معاً لإدارة الجوانب اللوجستية والأمنية المتعلقة بالوضع في غزة دون وجود عسكري مباشر داخل القطاع.