الأربعاء 18 مارس 2026 الساعة 09:55 ص

الأخبار

نظم في نوفبمر الماضي

كندا حضرت مؤتمرًا إسرائيليًا حول "ارتكاب الإبادة وطرق الإفلات"

حجم الخط
غزة - صوت الاقصى

قالت صحيفة كندية إن قوات بلادها العاملة في الضفة الغربية حضرت ندوة في نوفمبر الماضي، استعرضت أساليب "إسرائيل" في شن حربها الإبادية على غزة العام الماضي.

وبحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية، فقد نظم الجيش الإسرائيلي المؤتمر في نوفمبر الماضي من أجل "تعزيز التعاون، وتحسين الإلمام بالأساليب التشغيلية المتنوعة، وتبادل المعرفة والخبرات المهنية بين الجيوش المشاركة".

وذكرت تلك التقارير نفسها أن كندا كانت واحدة من عدة دول أرسلت مندوبين إلى الندوة، لكن وزير الدفاع ديفيد ماكغينتي قال في ذلك الوقت إنه لا يستطيع تأكيد ذلك.

بعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني في كندا دانيال بلوان لصحيفة "ذا مابل" بأن الكنديين شاركوا بالفعل، وأن الحاضرين شملوا أفرادًا من الشرطة الملكية الكندية والقوات المسلحة الكندية الذين تم نشرهم كجزء من عملية "بروتيوس".

وقال مهند عياش، أستاذ علم الاجتماع في جامعة "ماونت رويال" الكندية إن حضور أفراد كنديين مشاركين في تدريب تلك القوات لمؤتمر تستعرض أساليب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة يمثل مصدر قلق كبير.

وقال إن حضورهم يسلط الضوء على حقيقة أن القوات الكندية موجودة في فلسطين بصفتها "حلفاء أقوياء لإسرائيل"، وليس كجهات محايدة.

وأضاف: يزعمون أنهم موجودون هناك لمساعدة السلطة الفلسطينية على تطوير بنيتها التحتية الأمنية حتى تتمكن من ضمان سلامة الفلسطينيين، وما يفعلونه هو الذهاب وتلقي الإحاطات من الإسرائيليين حول كيفية ارتكاب الإبادة الجماعية وطرق الإفلات من العقاب."

وشمل المشاركون الكنديون الآخرون في الندوة أعضاء من مكتب الملحق العسكري الكندي في "إسرائيل" وعضواً واحداً من كلية القوات المسلحة الكندية. كما حضر ممثلون عن 17 دولة أخرى من "الحلفاء والشركاء".

كما ذكرت صحيفة "ذا مابل" سابقاً، حضر الملحق العسكري جلسة إحاطة في عام 2024 قدمها أكاديمي إسرائيلي بارز قارن علناً الفلسطينيين بالصراصير.

وأرسلت صحيفة "ذا مابل" سلسلة من الأسئلة للمتابعة بشأن المخاوف المتعلقة بمشاركة كندا في الندوة، لكنها لم تتلق أي رد.

وبحسب موقع عملية بروتيوس، تقدم كندا التدريب والدعم لقوات الأمن الفلسطينية، وتساعد في تطوير "أنظمة لوجستية أفضل". والهدف الأسمى، وفقاً للموقع، هو "تطوير قدرة السلطة الفلسطينية على الحفاظ على سلامة وأمن مواطنيها".

لكن القوات الكندية "لا تفعل أي شيء لتدريب السلطة الفلسطينية على حماية الفلسطينيين من التهديد الأول الذي يواجهونه، وهو المستوطنون"، كما قال عياش.

وأضاف: "أتحدى أي مسؤول كندي أن يقول لنا خلاف ذلك."