في اليوم الـ18 من المواجهة الأمريكية الإسرائيلية المباشرة مع إيران، شهدت ساحات الحرب تصعيدا ميدانيا متبادلا، إذ شنت طهران وحزب الله هجمات صاروخية متزامنة طالت مناطق داخل "إسرائيل"، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء "موجة غارات واسعة النطاق" على العاصمة الإيرانية طهران وبنى تحتية في لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، بدء "موجة غارات واسعة النطاق" على العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع ضربات قال إنها استهدفت بنى تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الجيش في بيان عبر تطبيق تلغرام إنه بدأ "موجة غارات واسعة النطاق ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران"، مضيفًا أنه يشن في الوقت نفسه "موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية لحزب الله في بيروت".
وأفادت وسائل إعلام بأن البيانات الإسرائيلية تكتفي بالإشارة إلى استهداف ما تصفه "إسرائيل" ببنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني أو لحزب الله من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف.
وتشير تقديرات متداولة في "إسرائيل" إلى أن الضربات على إيران قد تستمر قرابة شهر، وفق ما يجري تسريبه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
لبنان تحت النار
وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك في الضاحية الجنوبية، فيما استهدفت غارة أخرى شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى في منطقة دوحة عرمون.
كما أشارت الوكالة إلى أن سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات في جنوب لبنان عند الفجر، فيما أفادت وزارة الصحة بإصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية في إحدى الغارات.
وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية عدة، خصوصًا في الجنوب والشرق وضاحية بيروت الجنوبية، بالتزامن مع أوامر صدرت للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته قرب الحدود.
وبدأت المواجهة العسكرية الأخيرة بين "إسرائيل" وحزب الله في الثاني من مارس/ آذار، بعدما شنت "إسرائيل" غارات واسعة النطاق عقب إعلان الحزب انخراطه في القتال "ثأرًا" لاغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت منذ بدء المواجهة عن استشهاد 886 شخصًا بينهم 67 امرأة و111 طفلًا، إضافة إلى إصابة 2141 آخرين.


