الإثنين 02 مارس 2026 الساعة 09:38 م

الأخبار

في بيان نعي

حماس تُعزي باستشهاد خامنئي وقيادات إيرانية

حجم الخط
غزة - صوت الاقصى

أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن خالص التعازي والمواساة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا في استشهاد علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية وثلةٍ من القيادات السياسية والعسكرية.

ونعت الحركة في بيان صحفي اليوم الأحد، خامنئي وثلة من القيادات، وهم: العميد عزيز نصير زاده وزير الدفاع الإيراني، علي شمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني، اللواء محمد باكبور القائد العام للحرس الثوري، واللواء عبد الرحيم الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الذين استشهدوا إثر عدوانٍ صهيوأمريكيٍّ غادرٍ وغاشم، استهدف العاصمة الإيرانية طهران.

واعتبرت أن هذا العدوان يشكل اعتداءً سافرًا على سيادة دولةٍ مستقلة، وانتهاكٍ صارخٍ لكل الأعراف والقوانين الدولية، يهدّد السلم والأمن في المنطقة والعالم.

وقالت إننا نستذكر سيرة قائد الثورة ومسيرته الحافلة بدعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة؛ وهي مسيرةٌ ممتدة منذ ما يقارب أربعة عقود.

وأضافت أن خامنئي أظهر خلال مسيرته كلَّ أشكال الدعم والتأييد السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات على الجمهورية الإسلامية، بسبب مواقفها المشرّفة الداعمة لفلسطين وغزّة والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وليس آخرها في معركة "طوفان الأقصى"، وإصرارها المتواصل على هذا النهج المقاوم مهما بلغت التضحيات.

وحملت حماس الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان السافر والجريمة النكراء ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران، وعن تداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

وحذرت من أن هذا العدوان يؤجّج المزيد من الأزمات والصراعات التي لا تخدم إلا الأجندات الصهيونية في التوسّع والهيمنة والسيطرة على حساب أرضنا وحقوقنا ومصالح شعوبنا.

وأكدت أن ذلك يضع أمتنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، دولًا ومؤسساتٍ، أمام مسؤوليةٍ سياسيةٍ وقانونيةٍ وتاريخيةٍ للتحرّك العاجل واتخاذ مواقف جادة وحازمة ضدّ هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة، ووضع حدٍّ لاستمرارها في عموم المنطقة.

وجددت تضامنها ووقوفها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وجه العدوان الصهيوأمريكيٍّ.

وأكدت أنَّ إرهاب حكومة مجرم الحرب نتنياهو في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، الذي طال شعبنا على مدار عامين كاملين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس، واعتداءاتها المتواصلة ضدّ دولنا العربية والإسلامية بدعمٍ وغطاءٍ أمريكيٍّ، لن يفلح في إنجاح مخططاتهم الاحتلالية ومشاريعهم الاستعمارية في فلسطين والمنطقة.

وقالت: "إن كلَّ هذه الأرواح الطاهرة التي ارتقت على درب تحرير القدس والأقصى، والدماء الزكيّة التي سالت على أرض فلسطين وفي كل شبرٍ من أرضنا العربية والإسلامية دفاعًا عن قضيَّة أمتنا الأولى وعن مستقبل المنطقة وكرامة شعوبها، ستكون لعنةً تطارد القتلة المجرمين، وتفشل مشاريعهم، وتمحق مخططاتهم، وتقرّب زوالهم".

وشددت على أن جرائمهم لن تزيد شعبَنا والقوى الحيَّةَ في أمَّتنا إلا مزيدًا من الإصرار والثبات والمُضي قدمًا على درب التمسّك بالحقوق والسيادة والدفاع عن الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والأقصى.

وأكدت أن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، ودعمَ وإسنادَ شعبنا وحقوقه المشروعة ومقاومته، لهو وسامُ شرفٍ على صدر كلِّ الأحرار في أمتنا، ولن يسقط أو يغيب بارتقاء علمٍ من أعلامه.

وأضافت أن "لواء الدفاع عن فلسطين والقدس لم يكن يومًا إلا دليلَ أصالةٍ ونخوةٍ وشهامة، وعنوانَ أخوَّةٍ وتضامنٍ ونُصرة، وسيبقى لواءً شامخًا لن يسقط، وميراثًا يتعاهد على حمله والوفاء له والتضحية من أجله كلُّ أحرار أمتنا والعالم، حتَّى تحرير فلسطين وزوال الاحتلال".