صعّد المستوطنون، يوم الاثنين، من اعتداءاتهم وهجماتهم في الضفة الغربية المحتلة، مستهدفين مسجدًا، وأشجار زيتون وتجريف أراضي.
وأحرق مستوطنون، مسجد أبو بكر الصديق بين بلدتي صرة وتل غرب نابلس شمالي الضفة، وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أحرقوا مسجد أبو بكر الصديق عبر سكب مواد قابلة للاشتعال عند المدخل، وخطّوا أيضًا، شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه.
بدورها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإحراق مستوطنين فجر الاثنين، أجزاء من مسجد بمحافظة نابلس، معتبرة إياه جريمة تعكس "همجية آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية". .
وفي السياق، جرّف مستوطنون أراضٍ وقاموا بتعبيد طريق استيطاني، في أراضي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين عبّدوا طريقًا في منطقة "واد ياسوف" شمال قرية اللبن الشرقية، واقتلعوا عددًا من أشتال الزيتون في المكان.
فيما جرف مستوطنون آخرون أراضي في منطقة "وادي علي" جنوب شرقي القرية وأحاطوها بسياج.
وفي السياق، واصلت جرافات الاحتلال أعمال التجريف في "أم الكبيش" جنوب طوباس، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن جرافات الاحتلال تواصل أعمال التجريف في منطقة "أم الكبيش"، في محيط بلدة طمون جنوب طوباس، تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين في قرية بردلة، بعد تعرضهم لاعتداء مستوطنين أثناء تواجدهم في بركس الأغنام الخاص بهم.
وخلال كانون الثاني/يناير الماضي، نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون نحو 1872 اعتداءً في الضفة الغربية، وفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال نفذ 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 468 اعتداءً، شملت العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات.


