كشف مصدر في أمن المقاومة أن الأجهزة الأمنية في المقاومة بدأت تستقبل اتصالات من ممثلي القبائل والعشائر والعوائل الفلسطينية بهدف تسوية أوضاع أبناء لهم التحقوا بالعصابات التي شكّلها الاحتلال خلال الفترة الماضية. وأكد المصدر أن العمل جارٍ على معالجة هذه الملفات على مستوى قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن المقاومة فتحت باب التوبة لمدة عشرة أيام، وأنه يتم حالياً تسوية ملفات عديدة بعد تلقي طلبات من مختلف المحافظات.
وأكد أن المقاومة لقّنت عصابة أبو شباب وبقية العصابات المرتبطة بالاحتلال دروساً قاسية، ونجحت في تحييد شخصيات مفصلية داخلها خلال الأسابيع الماضية، مشدداً على أن العمل ضد هذه المجموعات سيستمر باعتبارها "أذرعاً عاملة لدى الاحتلال".
وأضاف المصدر أن المقاومة أحبطت مهام خطيرة كانت هذه العصابات بصدد تنفيذها، وكشفت عن أعمال قذرة تورّطت بها، من بينها محاولات استهداف مقاتلين ومسؤولين عن تأمين الأسرى لدى فصائل المقاومة.
وختم المصدر بالتأكيد أن الاحتلال فشل وسيواصل الفشل في استخدام هذه العصابات لتحقيق أهدافه، مضيفاً: "هذه المجموعات ستنال أقسى أنواع العقاب… وإن غداً لناظره قريب".


