تركّزت حوارات القاهرة بين الفصائل والجهات المصرية على مستقبل إدارة قطاع غزة بعد الحرب.
قدّمت حمـ،ـاس موقفًا واضحًا بأنها مستعدة للتخلي الفوري عن إدارة القطاع وتسليم كل الملفات — بما فيها المؤسسات والمساعدات — إلى السلطة الفلسطينية، التي رفضت تسلّم المسؤولية أو المشاركة في الإدارة.
من جانبها، طرحت مصر رؤية متكاملة بالأسماء لإدارة غزة تضم شخصيات مهنية ومستقلة ليس بينهم أحد من حمـ،ـاس، والحركة لم تمانع في مشاركة أي منهم.
أما شروط حمـ،ـاس فبقيت ثابتة:
انسحاب الاحتلال الكامل.
رفض أي وجود أمني أو دولي بالتنسيق مع الاحتلال.
ضمان الإعمار ورفض التهجير.
بهذا الموقف، تسعى الحركة لتأكيد مرونتها السياسية مقابل تمسكها بالثوابت الوطنية، فيما تحاول القاهرة منع الفراغ وإدارة مرحلة انتقالية تحفظ استقرار القطاع.


