شهدت إيطاليا أكبر إضراب عام، احتجاجًا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وعم الإضراب والمظاهرات مختلف المدن الإيطالية، في مقدمتها العاصمة روما ومدن ميلانو ونابولي وبولونيا وتورينو وجنوى وباليرمو.
ودعا للإضراب نقابات ومنظمات مجتمع مدني وطلبة، وشمل قطاعات حيوية مثل النقل والتعليم، حيث توقف العمال عن العمل مدة 24 ساعة.
ونزل عشرات الآلاف من الطلاب والمتظاهرين إلى الشوارع رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين هتافات "الحرية لفلسطين"، "كلنا ضد الصهيونية"، "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، و"أوقفوا الإبادة في غزة".
وأكد معلقون أن هذا التضامن يعكس استعداد الناس للتضحية بمصالحهم من أجل الوقوف مع المظلومين، مشيرين إلى أن ضغط الشعوب الحرة يمثل الرد الأقوى على من استهان بالكلمة والصورة والفيديو، ويظهر قدرة الناس على تحويل التضامن إلى قوة تغيير حقيقية.
وفي روما، احتشد عشرات الآلاف أمام محطة "ترميني" المركزية، ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه حي "بورتا ماجوري"، رافعين لافتات تطالب بوقف القصف على غزة ووقف تصدير الأسلحة لـ"إسرائيل".
وقالت أنيك، إحدى المشاركات بمظاهرة روما في حديث لوكالة "الأناضول": "جئت اليوم لأشارك في هذا الاحتجاج لأنني أريد من حكومتي أن تتحرك فورًا، وأن تعترف بفلسطين، وأن تتخذ إجراءات حازمة لوقف الإبادة الجماعية في فلسطين".
وأضافت "عندما حاول مجنون (الزعيم النازي أدولف هتلر) أن يبيد اليهود أطلقنا حربًا عالمية لوقفه، أما اليوم فلا أحد يفعل شيئًا".
وأردفت "هناك مجنون آخر (في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) يقتل الأطفال والمدنيين الأبرياء الذين يُتركون ليموتوا جوعًا، فقط بانتظار إبادة شعب كامل واحتلال أرضه، كل هذا يحدث وسط لا مبالاة كثير من الدول".
وأكدت أنيك دعمها لـ"أسطول الصمود" العالمي، قائلة: "أنا سعيدة جدًا بهذه المبادرة، وأنا هنا أيضًا لأدعمها. آمل أن يتمكنوا من تحسين الوضع، وأن تدعمهم الحكومات كذلك".
أما الطالب الإيطالي دافيد، فأكد أهمية أن تعترف إيطاليا بفلسطين، مشددًا على أن الأهم من ذلك حاليًا هو إيصال المساعدات العاجلة لغزة ووصف المشاركين في "أسطول الصمود" بأنهم "أبطال".
ومن جهتها، قالت مارغريتا التي حضرت مع ابنتها الطالبة ليفيا: "نريد الاعتراف بدولة فلسطين، وأن يكون للفلسطينيين دولتهم على أرضهم، وأن يوجد حل الدولتين، وقبل كل شيء أن يتحقق السلام".
وأكدت أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية و"جرائم خطيرة ضد الإنسانية يجب أن تتوقف"، مشددة على أن وجودها وابنتها في المظاهرة يهدف للضغط على الحكومات كي تتخذ موقفاً أكثر صرامة ضد هذه الجرائم.
أما ليفيا فقالت: "الغرب يدّعي أنه ديمقراطي، لكن أن نقف صامتين أمام ما يحدث أمر غير مقبول. هذا لا إنساني، ولا أحد يستحق ما يتعرض له الشعب الفلسطيني. نحن هنا اليوم لنُظهر عزمنا على إنهاء ذلك".
شهدت إيطاليا أكبر إضراب عام، احتجاجًا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وعم الإضراب والمظاهرات مختلف المدن الإيطالية، في مقدمتها العاصمة روما ومدن ميلانو ونابولي وبولونيا وتورينو وجنوى وباليرمو.
ودعا للإضراب نقابات ومنظمات مجتمع مدني وطلبة، وشمل قطاعات حيوية مثل النقل والتعليم، حيث توقف العمال عن العمل مدة 24 ساعة.
ونزل عشرات الآلاف من الطلاب والمتظاهرين إلى الشوارع رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين هتافات "الحرية لفلسطين"، "كلنا ضد الصهيونية"، "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، و"أوقفوا الإبادة في غزة".
وأكد معلقون أن هذا التضامن يعكس استعداد الناس للتضحية بمصالحهم من أجل الوقوف مع المظلومين، مشيرين إلى أن ضغط الشعوب الحرة يمثل الرد الأقوى على من استهان بالكلمة والصورة والفيديو، ويظهر قدرة الناس على تحويل التضامن إلى قوة تغيير حقيقية.
وفي روما، احتشد عشرات الآلاف أمام محطة "ترميني" المركزية، ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه حي "بورتا ماجوري"، رافعين لافتات تطالب بوقف القصف على غزة ووقف تصدير الأسلحة لـ"إسرائيل".
وقالت أنيك، إحدى المشاركات بمظاهرة روما في حديث لوكالة "الأناضول": "جئت اليوم لأشارك في هذا الاحتجاج لأنني أريد من حكومتي أن تتحرك فورًا، وأن تعترف بفلسطين، وأن تتخذ إجراءات حازمة لوقف الإبادة الجماعية في فلسطين".
وأضافت "عندما حاول مجنون (الزعيم النازي أدولف هتلر) أن يبيد اليهود أطلقنا حربًا عالمية لوقفه، أما اليوم فلا أحد يفعل شيئًا".
وأردفت "هناك مجنون آخر (في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) يقتل الأطفال والمدنيين الأبرياء الذين يُتركون ليموتوا جوعًا، فقط بانتظار إبادة شعب كامل واحتلال أرضه، كل هذا يحدث وسط لا مبالاة كثير من الدول".
وأكدت أنيك دعمها لـ"أسطول الصمود" العالمي، قائلة: "أنا سعيدة جدًا بهذه المبادرة، وأنا هنا أيضًا لأدعمها. آمل أن يتمكنوا من تحسين الوضع، وأن تدعمهم الحكومات كذلك".
أما الطالب الإيطالي دافيد، فأكد أهمية أن تعترف إيطاليا بفلسطين، مشددًا على أن الأهم من ذلك حاليًا هو إيصال المساعدات العاجلة لغزة ووصف المشاركين في "أسطول الصمود" بأنهم "أبطال".
ومن جهتها، قالت مارغريتا التي حضرت مع ابنتها الطالبة ليفيا: "نريد الاعتراف بدولة فلسطين، وأن يكون للفلسطينيين دولتهم على أرضهم، وأن يوجد حل الدولتين، وقبل كل شيء أن يتحقق السلام".
وأكدت أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية و"جرائم خطيرة ضد الإنسانية يجب أن تتوقف"، مشددة على أن وجودها وابنتها في المظاهرة يهدف للضغط على الحكومات كي تتخذ موقفاً أكثر صرامة ضد هذه الجرائم.
أما ليفيا فقالت: "الغرب يدّعي أنه ديمقراطي، لكن أن نقف صامتين أمام ما يحدث أمر غير مقبول. هذا لا إنساني، ولا أحد يستحق ما يتعرض له الشعب الفلسطيني. نحن هنا اليوم لنُظهر عزمنا على إنهاء ذلك".


