الأحد 28 ديسمبر 2025 الساعة 04:37 ص

الأخبار

منذ بدء العدوان البري على مدينة غزة

6000 مواطن مشرّد في غزة وتدمير أكثر من 1,600 برج وبناية

حجم الخط
غزة – صوت الأقصى

قال الناطق باسم الدفاع المدني بقطاع غزة، محمود بصل، إن الاحتلال الإسرائيلي استهدف اليوم منازل مدنية عديدة دون سابق إنذار، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العديد من الجرحى.

وأضاف بصل أن أكثر من 6000 مواطن أصبحوا مشرّدين بلا مأوى بعد استهداف منازلهم، مؤكداً أن سكان مدينة غزة يعيشون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة في ظل الحصار والقصف المتواصل.

وأشار إلى أن أكثر من مليون إنسان في مدينة غزة مهددون بالموت نتيجة السياسات الإسرائيلية الحالية، محذراً من أن آلاف الأطفال باتت حياتهم مهددة بسبب التجويع وانعدام مقومات الحياة الأساسية وتدهور الوضع الإنساني بشكل خطير.

وفي سياق متصل أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن جيش الاحتلال (الإسرائيلي) يواصل استهداف مدينة غزة وأحيائها السكنية "بشكل وحشي"، ضمن سياسة ممنهجة للتدمير الشامل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري منذ بدء العدوان البري على المدينة بتاريخ 11 أغسطس/آب 2025 وحتى اليوم.

وأوضح المكتب الإعلامي في بيان صحفي أن الاحتلال ارتكب جرائم تدمير واسعة النطاق شملت أكثر من 1,600 برج وبناية سكنية متعددة الطوابق دُمّرت تدميراً كاملاً، إضافة إلى أكثر من 2,000 برج وبناية تعرضت لتدمير بليغ، ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف العائلات.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يتعمد استهداف المدنيين العُزّل والمنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد وحتى الخيام التي تؤوي النازحين، حيث دمّر أكثر من 13 ألف خيمة، بينها 3,500 خيمة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، إضافة إلى 70 برجاً وبناية دُمّرت كلياً و120 أخرى تدميراً بليغاً.

وبيّن المكتب أن الأبراج المدمرة كانت تضم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية يقطنها نحو 50 ألف نسمة، بينما كانت الخيام المستهدفة تؤوي أكثر من 52 ألف نازح، ما أدى إلى نزوح قسري يطال أكثر من 350 ألف مواطن من الأحياء الشرقية للمدينة باتجاه وسطها وغربها.

واعتبر المكتب الإعلامي أن هذه المعطيات تعكس بوضوح تعمد الاحتلال ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق سكان مدينة غزة، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف الجرائم وتوفير الحماية للمدنيين.