أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس القصف الصهيوني المكثف للأبراج السكنية والمدارس ومراكز النزوح والإيواء في مدينة غزة، واصفة إياه بأنه "جريمة تجاوزت النازية بوحشيتها".
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن الهجوم الوحشي الذي يشنه جيش الاحتلال الإرهابي على أحياء مدينة غزة المكتظة بالسكان والنازحين يمثل جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري تُرتكب على مرأى ومسمع العالم، في تحدٍ صارخ للقوانين الدولية وقيم الإنسانية.
واتهمت حماس حكومة مجرم الحرب نتنياهو بمواصلة تصعيد عملياتها الإجرامية ضد أكثر من مليون مواطن في مدينة غزة، وسط غياب أي تحرك دولي حقيقي لوقف هذه الجرائم.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي، ودول العالم الحر، والدول العربية والإسلامية، بالتحرك الجاد والعاجل لإحياء منظومة القيم والقوانين الإنسانية، ورفض الإرادة الأمريكية التي تمنح الاحتلال حصانة وتجعله فوق المساءلة والمحاسبة.
كما دعت حماس الشعوب الحرة في العالم إلى تكثيف حراكها المساند لغزة، والنزول إلى الميادين والساحات، ومواصلة الضغط حتى وقف جريمة الإبادة المستمرة بحق أهالي القطاع.


