صحيفة هآرتس العبرية تكشف مخطّطًا مرعبًا: احتجاز عشرات آلاف النازحين من غزة في معسكرات مغلقة جنوب رفح، بالأرقام بدل الأسماء، بمصادرة الهواتف، وبعزل كامل عن الإعلام والمنظمات الإنسانية… لسنوات!
وفي المقابل، تنشر واشنطن بوست تقريرًا من 38 صفحة يفضح التخطيط المسبق لتدمير غزة وفرض واقع جديد بالقوة.
الأخطر أن هذا المخطط لا يُطبخ في فراغ، بل يقف وراءه سياسيون مثل توني بلير الذي أغرق العراق بالدماء، وجاريد كوشنر عرّاب "صفقة القرن". هؤلاء ليسوا "وسطاء سلام"، بل شركاء قدامى في جرائم الحرب، ومكانهم الطبيعي المحاكم لا لجان التخطيط.
لكن… لن ينجح هذا المخطّط، ولن يدوم. لماذا؟
لأن العالم كلّه يرى ويسمع، ولا يمكن في زمن الكاميرات والإنترنت أن تُخفى الجرائم مهما حاولوا.
لأن محكمة العدل الدولية والمنظمات الحقوقية تضع إسرائيل ومن يدعمها تحت المجهر وتراكم الأدلة يومًا بعد يوم.
لأن شعبًا يواجه القصف والتهجير منذ عقود ولم ينكسر، لن تكسره خيمة ولا معسكر اعتقال.
لأن المعسكرات والأسلاك لا تجلب الأمن، بل تولّد غضبًا ومقاومة أعمق.
ما يُخطط له قد يفرض آلامًا قاسية على المدى القصير، لكنه مكتوب عليه الفشل من لحظة ولادته. هذه ليست "حلولًا" بل وصفات لانفجار جديد… والتاريخ شاهد أن الشعوب لا تُباد، بل تبقى وتنتصر.


