قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يحتفون اليوم 21 أغسطس/آب، باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم في العالم، في الوقت الذي تستمر فيه حالة العجز والتقاعس والتخاذل الدولي، والتواطؤ والدعم الأمريكي للاحتلال الصهيونازي في حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي تمعن في ارتكابها حكومة الاحتلال الفاشية بحق أكثر مليوني إنسان فلسطيني في قطاع غزَّة.
وأضافت "حماس"، في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الخميس، أن الحرب الإسرائيلية على غزة ما زالت مستمرة منذ 685 يوماً، وراح ضحيّتها أكثر من 62 ألف شهيد، ونحو 160 ألف جريح مصاب، أغلبهم من النساء والأطفال، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والقرارات الأممية والشرائع السماوية".
وأكدت "حماس"، أن احتفاء الأمم المتحدة ومؤسساتها والمجتمع الدولي بهذا اليوم العالمي وتخليده يحمّلهم جميعاً مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية وإنسانية، تجاه استمرار الإرهاب الإسرائيلي ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وضرورة العمل الجاد لوقف العدوان وإنهاء الاحتلال.
وشددت على أن تحقيق شعار "إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم" لن يتأتى بإصدار البيانات والتصريحات المندّدة والرَّافضة للإرهاب الصهيوني فحسب، وإنّما بإنهاء الاحتلال مصدر الإرهاب، وتفعيل إجراءات محاكمة قادته مجرمي الحرب قاتلي الأطفال والنساء والمدنيين، قصفاً وتجويعاً وحصاراً.
وأشارت إلى أن شهداء شعبنا منذ سبعة عقود، وخلال حرب الإبادة والتجويع والعدوان في غزَّة والضفة الغربية المحتلة المستمر منذ أكثر من 22 شهراً، ليسوا أرقاماً، بل هم ضحايا إرهاب صهيوني يمارسه محتل قاتل، بدعم أمريكي وطمس وتخاذل دولي.
ودانت "حماس"، بأشدّ العبارات سياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول والمنظمات في التعامل مع ضحايا شعبنا بفعل الإرهاب والعدوان الصهيوني، والوقوف مع الجلاّد دون الضحيّة، ممّا يحمّلها مسؤولية الشراكة والدعم لهذا الإرهاب الصهيوني.
ودعت الأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اعتبار هذا اليوم الدولي مناسبة عالمية لاستذكار ضحايا شعبنا الفلسطيني بفعل الإرهاب الصهيوني المتواصل على امتداد أراضينا المحتلة، وفرصة لرفع الصوت عالياً والضغط بكل الوسائل لوقف العدوان والإبادة والتجويع ومحاكمة قادة الاحتلال.


