أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشد العبارات تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو، التي أكد فيها ارتباطه بما سماه "رؤية إسرائيل الكبرى"، التي تتضمن السيطرة على أراضٍ مصرية وأردنية وسورية وغيرها من الأراضي العربية.
وقالت الحركة في بيان لها، الأربعاء، إن هذه التصريحات تؤكد بوضوح خطورة هذا الاحتلال على كل دول وشعوب المنطقة، ومخططاته التوسعية التي لا تستثني أي دولة.
وشددت على أن "تأكيد مجرم الحرب نتنياهو أنه في مهمة تاريخية وروحية لتحقيق هذه الرؤية الشيطانية والإجرامية، هو تجسيد لحالة الجنون والهذيان التي تحكم سلوكه مع الزمرة المتطرفة الحاكمة، والتي تقود حرب إبادة وتجويع وحشية ضد شعبنا في غزة، وتسعى لتوسيع عدوانها ضد دول المنطقة".
وأكدت أن هذه التصريحات الفاشية تستدعي مواقف عربية واضحة، وفي مقدمتها اتخاذ خطوات جادة لدعم صمود شعبنا في فلسطين، وإسناد شعبنا في قطاع غزة، وقطع العلاقات وسحب السفراء مع هذا الاحتلال، ووقف كل خطوات التطبيع المهينة، والتوحُّد خلف خيار مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته.
كما دعت المجتمع الدولي لإدانة هذه التصريحات الصهيونية، والتحرك لِلجم نتنياهو وحكومته، ووقف حربه الوحشية ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، والتصدي لطموحاته في توسيع عدوانه استجابةً لنبوءات وأوهام فاشية، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
الدعوة لمسيرات غضب ضد الإبادة والتجويع بغزة
وفي سياق آخر دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لمسيرات غضب عالمية ضد الاحتلال الإسرائيلي وداعميه أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة (15 و16 و17 أغسطس)، حتى وقف العدوان وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية فوراً.
كما دعت "حماس"، في تصريح صحفي لها، يوم الأربعاء، لأوسع فعاليات تضامناً مع مراسلي الجزيرة الشهيدين "أنس الشريف ومحمد قريقع" وزملائهم الذين استهدفهم الاحتلال أثناء أداء واجبهم المهني في نقل الحقيقة، وتنديدًا بجرائم الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية.
وناشدت بتصعيد الحراك الجماهيري في كل المدن والعواصم والساحات حول العالم خلال الأيام المحددة، تنديداً بالعدوان الإسرائيلي والدعم الأمريكي له، ورفضاً للصمت الدولي.
وطالبت بالمشاركة الواسعة في المسيرات أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية وكل الدول الداعمة للاحتلال، لفضح جرائم الإبادة والتجويع، والانتصار لحقوق شعبنا.
وجددت "حماس" دعوتها لتفعيل كل وسائل الضغط الشعبي والطلابي والنقابي؛ من أجل فتح المعابر فوراً وإدخال الدواء والماء والغذاء وكل المساعدات الإغاثية.
وشددت قائلة: "لتكن هذه الأيام صوتاً عالمياً موحّداً ضد القتل والقصف والإبادة والتجويع، وخطوة جديدة نحو وقف العدوان وفكّ الحصار".


