أطلق المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة نداءً إنسانيًا عاجلًا، محذرًا من كارثة مجاعة غير مسبوقة تضرب القطاع المحاصر، في ظل صمت دولي مطبق وعجز المنظمات الإنسانية عن إيصال المساعدات لمستحقيها.
وقال المتحدث في تصريح لقناة الجزيرة إن "كل ما في غزة اليوم هو الألم والدموع والمجاعة"، مشددًا على أن "أطفال غزة يموتون جوعًا بالمعنى الحرفي للكلمة"، في ظل انعدام تام لمقومات الحياة الأساسية، وغياب أي تحرك دولي جاد لإنقاذ السكان المحاصرين.
وأكد أن سكان القطاع، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، لا يجدون لقمة خبز يسدّون بها رمقهم، وسط أوضاع إنسانية متدهورة، حيث يستحيل على الغالبية العظمى الوصول إلى المواد الغذائية أو الماء النظيف، نتيجة الحصار وتدمير البنية التحتية.
وأضاف: "خاطبنا العالم مرارًا وتكرارًا للتدخل العاجل ووقف هذه المجاعة، لكن لم نجد سوى التجاهل والصمت"، مشيرًا إلى أن الفرق الميدانية وثّقت مقتل أكثر من ألف فلسطيني من طالبي المساعدات منذ 18 مارس حتى اليوم، في سياق استهداف مباشر لمراكز توزيع المساعدات.
ووجّه المتحدث مناشدة جديدة للعالم أجمع، للتحرك العاجل من أجل وقف هذه الكارثة الإنسانية، والعمل الجاد لإنهاء المجاعة وإنقاذ أرواح الأبرياء، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من الوفيات، خاصة بين الأطفال والمرضى وكبار السن.


