الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 05:24 ص

مقالات وآراء

مناورة الخرائط.. وسباق الساعات الأخيرة في الدوحة

حجم الخط

مجدداً، نسخة جديدة من خرائط #نتنياهو، أقل سيطرة من سابقاتها، تشق طريقها نحو طاولة مفاوضات الدوحة، تحت عنوان: مزيد من التراجع. مشهد يبدو كأنه يقترب من صفقة طال انتظارها… أو هكذا يهمس البعض.

الصحفي اليميني المقرّب من الحكومة، عميت سيغال، يُلقي حجراً في بركة الترقب: “هل نقترب من صفقة؟”، ثم يجيب، ناقلاً عن أروقة الكابينيت: “نتنياهو يتنازل… والخرائط تشهد”.

هكذا تعود المفاوضات إلى الواجهة، بملامح جديدة وتوقيت محسوب، غداة اجتماع ثلاثي مصري–قطري–إسرائيلي في القاهرة، فتح بوابة المساعدات: نحو 600 شاحنة من مختلف المعابر، سماح بخروج المرضى، لكن دون حسم لملف العالقين. تزامنٌ لا يبدو عابراً، تلاه تصريح لرئيس أركان جيش الاحتلال: “نحن عند مفترق طرق”، وكأن الجيش يضع نقطة نهاية لعمليات “عربات غدعون”، بانتظار توقيع سياسي.

لكن الزيارة الأهم تبقى في #واشنطن: رئيس الوزراء القطري يلتقي الرئيس ترامب، والعنوان المعلن: وقف إطلاق النار. لقاء قد يكون علامة الحسم، وربما البوابة الأخيرة قبل إعلان التهدئة… أو انفجار جديد.

ورغم كل هذا الحراك، تبقى أزمة نتنياهو الداخلية القيد الأشد: استقالات الحريديم، تهديدات بن غفير، وتحالف هشّ يتمايل على حافة الانهيار. ما قد يدفعه، كما جرت عادته، إلى شراء الوقت حتى دخول الكنيست عطلته الصيفية نهاية الشهر.

#الدوحة في سباق مع الزمن، والكل يترقّب اللحظة التي تُقلب فيها الطاولة… أو تُوقّع الصفقة.