أعلن (أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة)، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق استعداداته العملية واللوجستية للمشاركة في العملية المشتركة الثانية ضمن (أسطول الصمود العالمي)، في إطار الجهود الدولية المتصاعدة لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشرين شهرًا.
ويأتي هذا التحرك استكمالًا لسلسلة من المبادرات التضامنية السابقة، أبرزها قافلة (الصمود المغاربي) التي انطلقت برًا من تونس يوم (9 يونيو 2025) وتوقفت عند مشارف مدينة سرت الليبية، وكذلك مساهمة مناضلين من الأسطول في سفينة (مادلين) التي أبحرت من إيطاليا وتم اعتراضها من قبل قوات الاحتلال، ولا يزال طاقمها رهن الاعتقال حتى اليوم.
وأكد البيان الرسمي للأسطول أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ عملية بحرية خالصة تنطلق من السواحل الأوروبية وشمال إفريقيا في اتجاه غزة، بمشاركة واسعة من الشركاء المغاربيين والعالميين، بينهم تحالف (Sumoud Nusantara) من شرق آسيا. ومن المتوقع أن يتم الإبحار قبل نهاية الموسم البحري، أي بين أواخر الصيف وبداية الخريف.
ويتولى (أسطول الصمود المغاربي) قيادة التنسيق والتحرك على مستوى دول المغرب العربي، من خلال لجان عمل مشتركة، تضم ممثلين عن (تونس)، (الجزائر)، و(ليبيا)، في انتظار انضمام وفود (موريتانيا) و(المغرب).
ودعا البيان كافة أحرار العالم والقوى المناصرة للحق الفلسطيني إلى إعلان (حالة الطوارئ الأممية)، والانخراط الواسع في الجهود الرامية إلى كسر الحصار ووقف جرائم الإبادة التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة.
أهداف (أسطول الصمود المغاربي):
كسر الحصار البحري عن غزة.
إشراك الشعوب الحرة في مواجهة الاحتلال.
تسليط الضوء على المجازر الجارية وإعادة الزخم للقضية الفلسطينية.
ويُمثل هذا التحرك توحيدًا للجهود الشعبية والرسمية في المنطقة، وتجديدًا للعهد مع القضية الفلسطينية في وجه الاحتلال ومنظومته الاستعمارية، وسط تصاعد الحراك الدولي دعمًا لصمود أهل غزة.


