الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 01:31 م

الأخبار

العودة حقّ.. والاحتلال أصل المأساة

حماس: لا حل لقضية اللاجئين إلا بزوال الاحتلال وعودة المهجّرين

حجم الخط
غزة -صوت الأقصى

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين الممتدة منذ أكثر من سبعة عقود لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال الصهيوني وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها قسرًا.

وقالت الحركة إن هذا اليوم يأتي في ظل تصعيد الاحتلال الصهيوني لحرب الإبادة والتجويع ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لا سيما اللاجئين والنازحين الذين يُستهدفون يوميًا بالمجازر، مشيرة إلى أن الاحتلال حوّل نقاط توزيع المساعدات إلى "مصائد موت" تُرتكب فيها أبشع الجرائم بحق المدنيين، في انتهاك فاضح لكل القوانين والأعراف الدولية.

ودعت "حماس" المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته السياسية والقانونية والإنسانية، في مواجهة الجرائم الصهيونية ضد اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس، محذّرة من خطورة الاستهداف الممنهج للمخيمات الفلسطينية كجزء من مخطط لتصفية القضية الوطنية.

وأكدت الحركة أن حق العودة إلى المدن والبلدات التي هُجّر منها الفلسطينيون هو حق فردي وجماعي لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه، رافضة كل الحلول التي تسعى لإنهاء هذا الحق أو طمسه.

كما عبّرت عن رفضها القاطع لمحاولات الاحتلال، بدعم أمريكي، لإنهاء دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أو نقل تفويضها إلى أي جهة أخرى، مؤكدة أن الوكالة الأممية يجب أن تتحمّل مسؤولياتها الكاملة في إغاثة اللاجئين وتقديم الخدمات لهم.

وحملت "حماس" الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استمرار معاناة اللاجئين، بسبب جرائمه وسياساته القائمة على التهجير والفصل العنصري، مؤكدة أن لا حل لقضية اللاجئين إلا بزوال الاحتلال وعودة المهجّرين إلى ديارهم.

وختمت الحركة بيانها بالترحّم على أرواح الشهداء، والدعاء بالشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، معبّرة عن فخرها واعتزازها بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وبثبات اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة.