نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما وصفته بـ"الجريمة الجديدة" التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، مؤكدة أن إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين خلال تجمعهم لاستلام مساعدات إنسانية، يكشف بوضوح نية مبيّتة لدى الاحتلال لتكريس سياسة الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج بحق شعبنا في قطاع غزة.
وفي بيان صحفي صدر عن الحركة، شددت "حماس" على أن تكرار هذا المشهد الدموي يعكس تحول نقاط توزيع المساعدات التي ينشئها الاحتلال إلى مصائد موت، تُستخدم كأداة إضافية في الحرب المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأكدت الحركة أن صمت المجتمع الدولي، وتحديدًا الأمم المتحدة، بات يمثل غطاءً لهذه الجرائم، ويقوّض ما تبقى من مصداقية للمنظومة القانونية والإنسانية العالمية، داعية إلى تحرك دولي عاجل يوقف ما وصفته بـ"الآلية الدموية التي يعتمدها الاحتلال لإطالة أمد المجاعة والمعاناة الإنسانية في القطاع".
كما طالبت "حماس" الدول العربية والإسلامية بـ"التحرك الفوري والفاعل، ورفع منسوب الضغط السياسي والدبلوماسي، لوقف جريمة العصر التي تُرتكب يوميًا بحق أبناء شعبنا"، مشددة على أن السكوت عن هذه الجرائم ليس حيادًا، بل مشاركة ضمنية في الجريمة.
وأكدت الحركة أن شعبنا الفلسطيني سيظل متمسكًا بحقه في الحياة الكريمة والحرية، ولن تنجح هذه السياسات في كسر إرادته أو فرض الاستسلام عليه.


