الأربعاء 07 يناير 2026 الساعة 11:04 م

الأخبار

غزة تُصارع الموت

مستشفيات على وشك الإغلاق ونفاد الوقود يهدد الأرواح

حجم الخط
غزة -صوت الأقصى

تواجه المستشفيات في قطاع غزة انهيارًا وشيكًا بسبب نفاد الوقود والمستلزمات الطبية، في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق المفروض على القطاع منذ شهور.

وأكد د. منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة، في تصريحات لشبكة الجزيرة، أن مستشفيات القطاع "ستتحول إلى مقابر خلال 48 ساعة"، في حال لم يُسمح بإدخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية ومحطات الأوكسجين.

وأوضح البرش أن الاحتلال دمر عمدًا البنية التحتية الصحية، بما في ذلك المولدات ومحطات الأوكسجين، ومنع إدخال الوقود، واصفًا ذلك بـ"قطع شريان الحياة عن المستشفيات".

من جانبه، قال مدير التمريض في مجمع ناصر الطبي لقناة "التلفزيون العربي"، إن الأطقم الطبية تواصل العمل في ظروف مأساوية، حيث أجريت عمليات جراحية بلا كهرباء وبلا مستلزمات، مضيفًا: "الطاقم لا يجد حتى رغيف خبز يسد به جوعه".

وفي السياق ذاته، أكد محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في غزة، أن الشمال الفلسطيني يشهد دمارًا شبه كامل للبنية الصحية، والمستشفيات "إما مدمرة أو غير قادرة على تقديم أي نوع من الرعاية".

كما حذّر خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، من توقف قسم غسيل الكلى وتعطل الأجهزة الحيوية، لافتًا إلى أن ما تبقى من كميات الوقود لا تكفي لأكثر من يومين.

وتُركّز وزارة الصحة على دعوة المنظمات الدولية والعربية والإسلامية للتحرك العاجل، وفتح المعابر لإدخال الشحنات الطبية والوقود العاجل، خصوصًا أن شاحنات منظمة الصحة العالمية ما زالت عالقة في العريش.

في ظل هذه الأوضاع الكارثية، تسابق غزة الزمن في محاولة البقاء على قيد الحياة، وسط تجاهل دولي مريب وتخاذل واضح من المؤسسات الإنسانية العالمية.