أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين إلى 225 شهيداً، وذلك منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني على القطاع، بعد الإعلان عن استشهاد 4 زملاء جدد من الطواقم الصحفية.
وقد نعى المكتب الشهداء الأربعة، وهم:
🔹 الصحفي الشهيد سليمان حجاج
عمل مراسلاً ومحرراً في قناة فلسطين اليوم الفضائية، وكان من الصحفيين الذين وثقوا بكاميراتهم الحقيقة في الميدان حتى لحظاتهم الأخيرة.
🔹 الصحفي الشهيد إسماعيل بدح
عمل مصوراً ميدانياً في قناة فلسطين اليوم، ورافق الأحداث في أكثر المناطق استهدافاً، ملتزماً بنقل الحقيقة رغم الخطر الشديد.
🔹 الصحفي الشهيد سمير الرفاعي
عمل محرراً في وكالة شمس نيوز الإخبارية، وقدم تغطيات ميدانية متواصلة للأحداث والاعتداءات الصهيونية بحق المدنيين.
🔹 الصحفي الشهيد يوسف النخالة
عمل في وكالة الوطنية للإعلام، واستشهد بتاريخ 31 مايو 2025 خلال أدائه واجبه المهني والوطني.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات عمليات الاستهداف الممنهج للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، داعياً اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين وكافة الأجسام الصحفية حول العالم إلى إدانة هذه الجرائم، والتحرك العاجل لحماية الصحفيين العاملين في قطاع غزة.
وأضاف المكتب أنه يحمل الاحتلال الصهيوني، والإدارة الأميركية، والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين.
كما أدان المكتب الإعلامي الحكومي استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن كان يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وقال إن الفيتو الأميركي يمثل وصمة عار جديدة في سجل الولايات المتحدة، ويكشف انحيازاً كاملاً للاحتلال الصهيوني ومساهمة مباشرة في جريمة الإبادة الجماعية، خصوصاً أنه جاء رغم تأييد 14 من أصل 15 عضواً في مجلس الأمن للمشروع.
وأكد المكتب أن التبريرات الصادرة عن المندوبة الأميركية لا يمكن فهمها إلا في سياق شرعنة العدوان وتبرير جرائم الحرب ضد المدنيين الفلسطينيين، بما يخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة.
ودعا المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك الفوري خارج إطار مجلس الأمن المعطّل، والعمل الجاد لوقف العدوان، وإنقاذ أرواح الأبرياء، وضمان تدفق المساعدات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة.
وختم بالتأكيد أن هذه الجرائم والانحيازات لن تُضعف عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تنال من عدالة قضيته، مهما بلغ حجم الدعم الدولي للعدوان.


