أكد رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك أن العملية العسكرية الجارية في قطاع غزة لن تحقق أي حسم عسكري حقيقي، مشيرًا إلى أن الاحتلال يكرر نفس الأخطاء دون نتائج تُذكر.
وقال باراك في تصريحات مثيرة للجدل إن الدخول المتكرر لقوات الاحتلال إلى بيت حانون وجباليا ودير البلح لم يسفر عن شيء يُذكر، مضيفًا: "لا يوجد احتمال واقعي لتحقيق ما لم نحققه في أربع مرات سابقة".
وأوضح أن العملية الحالية ستتوقف خلال أسابيع قليلة بفعل "الكارثة الإنسانية، أو الضغوط الدبلوماسية، أو أحداث ميدانية"، معتبرًا أن الاحتلال سيجد نفسه في نفس النقطة التي انطلق منها دون أي تقدم حقيقي.
وشدد باراك على أن "لا طريقة لتحقيق نصر كامل على حماس إلا عبر استبدالها بجهة شرعية في نظر القانون الدولي والولايات المتحدة والعالم والشعب الفلسطيني".
كما اعترف بفشل الضغط العسكري في تحقيق أهدافه، قائلًا: "منذ الصفقة السابقة قبل عام فقدنا 41 أسيرًا، ولم يثبت أحد عكس ذلك. الضغط العسكري لم يحقق شيئًا يُذكر".
وختم باراك بالقول إن الهدف من العملية الحالية هو منح نتنياهو مبررًا سياسيًا، مؤكدًا: "حتى إذا تراجع نتنياهو، وسيتراجع بالتأكيد، فسيُقال إن الجهد العسكري هو ما دفع حماس إلى التراجع".
هذا التصريح يعد من أقوى الانتقادات الداخلية للسياسة الصهيونية في الحرب على غزة، ويعكس تزايد الشكوك داخل الأوساط السياسية والعسكرية بشأن جدوى استمرار العدوان.


