أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما يجري في قطاع غزة ليس مجرد ضغط عسكري، بل هو "انتقام وحشي من المدنيين الأبرياء"، داعية دول العالم لتحمل مسؤولياتها ووقف العدوان فورًا.
وشددت الحركة في بيان صحفي على أن تصعيد الاحتلال الصهيوني لعدوانه "لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني"، بل سيزيده عنادًا وتحديًا في مواجهة آلة القتل والتدمير.
وأضافت: "سياسة نتنياهو في الانتقام من الأطفال والنساء والمسنين ليست خطة لانتصار مزعوم، بل وصفة لفشل محتوم"، مشيرة إلى أن استمرار القصف والتصعيد "لن يعيد الأسرى أحياء، بل يهدد حياتهم ويقتلهم"، وأن السبيل الوحيد لاستعادتهم هو التفاوض.
وفي بيان آخر، نعت الحركة الشاب التونسي خالد فارس (21 عامًا)، الذي فارق الحياة خلال مشاركته في مسيرة تضامنية مع غزة في ولاية منوبة شمال تونس، بعد محاولته رفع العلم الفلسطيني فوق أحد مباني المدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات التصميم.
واعتبرت حماس أن خالد فارس ارتقى "شهيد العلم الفلسطيني"، ووصفت عمله بأنه "بطولي شجاع ومشرّف، ورسالة مفعمة بالكرامة والوفاء والنصرة"، تجسّد وقوف الشعوب العربية والإسلامية إلى جانب قضية فلسطين.
وأكدت الحركة أن اسم الشهيد خالد فارس سيظل محفورًا في سجل الأبطال، الذين "حملوا راية فلسطين بأجسادهم وأرواحهم"، مشددة على أن علم فلسطين سيبقى مرفوعًا رغم كل محاولات القمع والعدوان.
وختمت حماس بيانها بتقديم التعازي لعائلة الشهيد، سائلة الله أن يتقبله في الشهداء، مؤكدة أن دماء الشباب أمثال خالد ستبقى ملهمة لشعبنا وأمتنا في مواصلة درب التحرير والعودة.


