شهد قطاع غزة جريمة مروعة جديدة، حيث أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على إعدام طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة تل السلطان غربي رفح، أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني في إنقاذ المدنيين.
وأكد الدفاع المدني في غزة أن المركبات التي تدخلت كانت تحمل شارة الحماية المدنية، إلا أن الاحتلال استهدفها بشكل مباشر، مما أسفر عن استشهاد عدد من المسعفين وعناصر الإنقاذ.
وذكر الدفاع المدني أن أحد أفراد طواقمه وُجد مقطوع الرأس، في مشهد يعكس حجم الفظائع التي ارتكبها الاحتلال بحق الفرق الإنسانية.
كما أفاد بأن الاتصال بالطواقم قُطع بعد عشر دقائق فقط من توجههم إلى موقع الاستجابة في تل السلطان.
وفي أعقاب الجريمة، أعلن الدفاع المدني أنه سيتوجه بشكوى إلى الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية، للمطالبة بمحاسبة الاحتلال على استهداف الطواقم الإنسانية، مؤكدًا أن ما حدث هو جريمة حرب متكاملة الأركان.
ويذكر أن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته بحق المؤسسات الإنسانية والطواقم الطبية في قطاع غزة، في ظل صمت دولي يفاقم معاناة المدنيين المحاصرين.


