استشهد عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة حماس، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمته في منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة، ضمن العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
انضم القانوع إلى صفوف حركة حماس في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000، وبدأ نشاطه في الكتلة الإسلامية داخل مدرسته، ثم أصبح من كوادرها في الجامعة الإسلامية. انتخب عضوا في مجلس طلبة الجامعة، ثم رئيسا له، ليواصل نجاحاته في العمل الطلابي. وفي عام 2006، تم انتخابه رئيسا للكتلة الإسلامية في الجامعة.
بعد تخرجه، انخرط القانوع في العمل الإعلامي لحركة حماس في شمال قطاع غزة، حيث تولى عدة مناصب إعلامية مهمة. أصبح مديرًا إعلاميًا في مكتب الحركة بشمال غزة عام 2007، ثم ناطقًا إعلاميًا باسم الحركة في المحافظة ذاتها، ليواصل مشواره الناجح كناطق إعلامي رسمي لحركة حماس منذ عام 2016، حتى استشهاده.
من جانبها نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الناطق باسمها، الأخ المجاهد الشهيد د. عبد اللطيف رجب القانوع.
وأشادت حركة حماس في بيان لها بمسيرة الشهيد القانوع، مؤكدةً أنه كان مثالًا في الثبات والتفاني في خدمة شعبه وقضيته. وأضاف البيان أن الشهيد حمل أمانة الكلمة والرسالة بكل مسؤولية وشجاعة، ودافع عن قضايا الشعب الفلسطيني وعدالة المقاومة بكل قوة، دون أن يتوانى عن أداء دوره كمتحدث باسم الحركة في كافة الظروف، رغم المخاطر التي تعرض لها.
وأكدت الحركة في بيانها أن استهداف الاحتلال للقيادات والمتحدثين باسم حركة حماس لن يثني إرادتها، بل سيزيد من إصرارها على مواصلة الطريق نحو تحرير الأرض والمقدسات. وأشارت الحركة إلى أن دماء الشهداء ستظل مصدر إلهام ودافع قوي للمقاومة حتى تحقيق النصر.
وفي ختام البيان، تعهدت حركة حماس بالوفاء لدماء الشهداء، ماضية في درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.


